حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٤٩ - الباب الثالث و العشرون فيما يقوله اذا خرج الى مكة، و مسحه الحجر و التزامه الركن و ما يقوله عند نحر الهدي و في الكعبة و الخروج منها و عند دخوله على النبي
إلّا وجدت جبرئيل قد سبقني إليه يلتزمه. [١]
٥- و عنه عن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين عن عبد الرحمن بن أبي هاشم البجلي، عن أبي خديجة، قال: رأيت أبا عبد اللّه و هو ينحر بدنته معقولة يدها اليسرى ثمّ يقوم من جانب يدها اليمنى و يقول: بسم اللّه و اللّه أكبر هذا منك و لك أللّهم تقبّله منّي ثمّ يطعن في لبّتها ثمّ يخرج السكّين بيده، فإذا وجبت قطع موضع الذّبح بيده. [٢]
٦- و عنه، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين ابن سعيد، عن النضر بن سويد، عن عبد اللّه بن سنان قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) و هو خارج من الكعبة و هو يقول: أللّه اكبر اللّه أكبر، حتّى قالها ثلاثا ثمّ قال: أللّهم لا تجهد بلائنا ربنّا و لا تشمت بنا أعدائنا فإنّك أنت الضارّ النافع ثمّ هبط فصلّى إلى جانب الدرجة [٣] جعل الدرجة عن يساره مستقبل الكعبة ليس بينه و بينها أحد ثم خرج إلى منزله. [٤]
٧- و عنه بهذا الإسناد عن إبن فضّال، عن يونس بن يعقوب، قال:
رأيت أبا عبد اللّه (عليه السلام) قد دخل الكعبة ثمّ أراد بين العمودين فلم يقدر عليه فصلّى دونه، ثمّ خرج فمضى حتى خرج من المسجد؟ [٥]
٨- و عنه عن أبي عليّ الأشعري، عن الحسن بن عليّ الكوفي [٦]،
[١] الكافي ج ٤/ ٤٠٨ ح ١٠ و عنه الوسائل ج ٩/ ٤١٩ ح ٣.
[٢] الكافي ج ٤/ ٤٩٨ ح ٨ و عنه الوسائل ج ١٠/ ١٣٥ ح ٣، و عن التهذيب ج ٥/ ٢٢١ ح ٨٤.
[٣] الدرجة «بالفتحات»: المرقاة.
[٤] الكافي ج ٤/ ٥٢٩ ح ٧ و عنه الوسائل ج ٩/ ٣٧٧ ح ١ و عن التهذيب ج ٥/ ٢٧٩ ح ١٤.
[٥] الكافي ج ٤/ ٥٣٠ ح ٩ و عنه الوسائل ج ٩/ ٣٧٥ ح ٧.
[٦] الحسن بن علي الكوفي: بن عبد اللّه بن المغيرة، وثّقه النجاشي مرتّين و له كتاب نوادر-