حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٤٠ - الباب الثاني و العشرون فيما يقوله
أللّهم و كما أنزلته شفاء لأوليائك و شقاء على أعدائك و عمى على أهل معصيتك و نورا لأهل طاعتك.
أللّهم فاجعله لنا حصنا من عذابك، و حرزا من غضبك، و حاجزا عن معصيتك، و عصمة من سخطك، و دليلا على طاعتك، و نورا يوم نلقاك، نستضيء به في خلقك، و نجوز به على صراطك، و نهتدي به إلى جنّتك.
أللّهم إنّا نعوذ بك من الشقوة في حمله، و العمى عن عمله، و الجور عن حكمه، و الغلق عن قصده [١] و التقصير دون حقّه.
أللّهم إحمل عنّا ثقله، و أوجب لنا أجره، و أوزعنا شكره، و اجعلنا نراعيه و نحفظه.
أللّهم إجعلنا نتّبع حلاله، و نجتنب حرامه، و نقيم حدوده، و نؤدّي فرائضه.
أللّهم ارزقنا حلاوة في تلاوته، و نشاطا في قيامه، و وجلا في ترتيله، و قوّة في إستعماله في آناء الليل و أطراف النهار.
أللّهم واشفنا من النوم باليسير، و أيقظنا في ساعة الليل من رقاد الراقدين، و نبّهنا عند الأحايين التي يستجاب فيها الدعاء من سنة الوسنانين [٢] أللّهم اجعل لقلوبنا ذكاء عند عجائبه التي لا تنقضي، و لذاذة عند ترديده، و عبرة عند ترجيعه، و نفعا بيّنا عند إستفهامه.
[١] في نسخة: و العلوّ عن قصده.
[٢] الوسن: أوّل النوم، و الوسنان الذي ليس بمستغرق في نومه.