حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١١٤ - الباب الثامن عشر في آداب المائدة من ذكر اللّه تعالى و غير ذلك
كان يأكل متكئا [١].
٣- و عنه عن محمّد بن يحيى، عن محمّد [٢] بن الحسين عن عبد الرحمن بن أبي هاشم، عن أبي خديجة عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنّه كان يجلس جلسة العبد، و يضع يده على الأرض، و يأكل بثلاث أصابع، و إنّ رسول اللّه كان يأكل هكذا، ليس كما يفعل الجبّارون لأحدهم [٣] ياكل باصبعيه [٤].
٤- و عنه عن أبي عبد اللّه الأشعري، عن معلّى بن محمّد، عن الوشّاء، عن حمّاد بن عثمان، قال: جلس أبو عبد اللّه متورّكا رجله اليمنى على فخذه اليسرى فقال له رجل: جعلت فداك هذه جلسة مكروهة.
فقال: لا إنّما هو شيء قالت اليهود لمّا أن فرغ اللّه عزّ و جلّ من خلق السموات و الأرض و استوى على العرش جلس هذه الجلسة ليستريح فأنزل اللّه عزّ و جلّ: اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لا
[١] الكافي ج ٦/ ٢٧٢ ح ٩ و عنه الوسائل ج ١٦/ ٤١٢ ح ٣، و عن التهذيب ج ٩/ ٩٣ ح ١٣٦ و المحاسن: ٤٨٥ ح ٣٩٥، و أخرجه في البحار ج ٦٦/ ٣٨٧ ح ١١ «عن المحاسن».
[٢] في المصدر: محمّد بن الحسن، قال آية اللّه العظمى الخوئي (قدّس سرّه) في معجم رجال الحديث ج ٩ ص ٣٠٦: كذا في الطبعة القديمة و مرآة العقول، و الوافي أيضا و لكن في الوسائل في موضعين من أبواب آداب المائدة: «محمّد بن الحسين» بدل محمّد بن الحسن، و هو الصحيح بقرينة سائر الروايات. و الظاهر أن المراد به محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب أبو جعفر الزيات الهمداني المتوفى سنة «٢٦٢» و قد تقدمت ترجمته.
[٣] في المصدر: أحدهم «بدون اللام».
[٤] الكافي ج ٦/ ٢٩٧ ح ٦ تقدّم الحديث في ج ١ مع تخريجاته.