حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١١٢ - الباب السابع عشر في مطعمه و مشربه
يقسّم بينهم بالميزان [١].
١٧- و عنه عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد ابن علي، عن يونس بن يعقوب، عن أخيه يوسف قال: كنت مع أبي عبد اللّه (عليه السلام) بالحجر فاستسقى ماء فأتي بقدح من صفر.
فقال رجل: إنّ عبّاد بن [٢] كثير يكره الشرب في الصفر.
فقال: لا بأس، و قال (عليه السلام) للرجل: ألّا سالته أذهب هو أم فضة [٣]؟
١٨- و عنه، عن عليّ بن إبراهيم، عن صالح بن السندي، عن جعفر ابن بشير، عن عمرو بن أبي المقدام، قال: رأيت أبا عبد اللّه (عليه السلام) قد اتي بقدح من ماء فيه ضبّة [٤] من فضّة فرأيته ينزعها بأسنانه [٥].
[١] الكافي ج ٦/ ٣٠١ ح ١ و عنه الوسائل ج ١٦/ ٥٠٤ ح ١ و عن المحاسن: ٥٨٦ ح ٥ و اخرجه في البحار ج ٦٦/ ٢٦٨ ح ٣ عن المحاسن.
[٢] هو عبّاد بن كثير الثقفي البصري العابد المجاور بمكّة المكرّمة، متروك عند الفريقين كما يستفاد من الميزان للذهبي ج ٢/ ٣٧١ رقم ٤١٣٤، و معجم رجال الحديث ج ٩/ ٢١٧ رقم ٦١٤٣، توفّي بمكّة بعد سنة «١٥٠».
[٣] الكافي ج ٦/ ٣٨٥ ح ٤ و عنه الوسائل ج ٢/ ١٠٨٤ ح ٦ و عن المحاسن: ٥٨٣ ح ٦٨ و الفقيه ج ٣/ ٣٥٣ ح ٤٢٤٠ و التهذيب ج ٩/ ٩٢ ح ١٢٨ و أخرجه في البحار ج ٦٦/ ٥٣١ ح ١٨ عن المحاسن.
[٤] الضبّة «بفتح الضاد المعجمة و الباء الموحّدة المفتوحة المشدّدة»: يطلق في الأصل على حديدة عريضة يشعب بها الإناء، و المراد بها هيهنا صفحة رقيقة من الفضّة مستمرّة في القدح من الخشب و نحوها إمّا للزينة أو لجبر كسره- تعليقة الكافي ج ٦/ ٢٦٧-.
[٥] الكافي ج ٦/ ٢٦٧ ح ٦ و عنه البحار ج ٤٧/ ٣٩ ح ٤٣ و في ج ٦٦/ ٥٣٠ ح ١٥، و الوسائل ج ٢/ ١٠٨٦ ح ٦ عنه و عن المحاسن: ٥٨٢ ح ٦٤ و رواه في التهذيب ج ٩/ ٩١ ح ١٢٣.