السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٨٣ - ومن وصية له عليه السلام في مكارم الأخلاق
وعن رسول الله صلى عليه وآله: تجاوزوا عن ذنب السخي، فان الله تعالى آخذ بيده كلما عثر، وفاتح له كلما افتقر.
كما في البحار: ١٧، ٤٢٢، عن نزهة الناظر.
وعن الشيخ المفيد مسندا عنه، (ص) قال: ان الله تعالى يقول: أيما عبد خلقته فهديته الى الايمان، وحسنت خلقه، ولم أبلته بالبخل، فاني اريد به خيرا.
وعن شيخ الطائفة (ره) معنعنا، عن رسول الله (ص) انه قال: ان السخاء شجرة من أشجار الجنة، لها أغصان متدلية في الدنيا، الخ.
وعن الشيخ الصدوق (ره) معنعنا، عن رسول الله (ص) انه قال: السخاء شجرة، في الجنة أصلها، وهي مظلة على الدنيا، من تعلق بغصن منها اجتره الى الجنة.
وفي الكافي: ٤، ٤١ معنعنا، عن الامام الصادق عليه السلام انه قال لبعض جلسائه: ألا أخبرك بشئ يقرب من الله ويقرب من الجنة، ويباعد من النار ؟ فقال بلى، فقال: عليك بالسخاء، فان الله خلق خلقا برحمته لرحمته، فجعلهم للمعروف أهلا، وللخير موضعا، وللناس وجها، يسعى إليهم لكي يحيوهم كما يحيي المطر الارض المجدبة، اولئك هم المؤمنون الامنون يوم القيامة.
وعنه (ره) في الكافي: ٤، ٣٩، عن الامام الكاظم عليه السلام انه قال: السخي الحسن الخلق في كنف الله، لا يستخلي الله منه حتى يدخله الجنة، وما بعث الله عزوجل نبيا ولا وصيا إلا سخيا، وما كان أحد من الصالحين الا سخيا، ومازال أبي يوصيني بالسخاء حتى مضى.
وعن اختصاص الشيخ المفيد (ره)، وكتاب فقه الرضا، انه روي عن العالم، انه قال: السخاء شجرة من الجنة، أغصانها في الدنيا، فمن تعلق