السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٥١ - شطر آخر من وصيته عليه السلام لابنه محمد بن الحنفية (ره)
وهنا فوائد
الفائدة الاولى: في الاثار الواردة عن ائمة الهدى صلوات الله عليهم.
في القرين الصالح ومن ينبغي مجالسته، فأقول: روى الشيخ الصدوق (ره) عن لقمان الحكيم انه قال لولده: يا بني كن عبدا للاخيار، ولا تكن ولدا للاشرار.
وقال أيضا: يا بني جالس العلماء فزاحمهم بركبتيك، فان القلوب تحيا بالحكمة كما تحيا الارض الميتة بوابل المطر.
وقال رسول الله (ص): أسعد الناس من خالط كرام الناس.
وأيضا قال (ص): سائلوا العلماء، وخالطوا الحكماء، وجالسوا الفقراء.
وأيضا قال صلى الله عليه وآله: الانبياء قادة، والفقهاء سادة، ومجالستهم زيادة، وأنتم في ممر الليل والنهار، في آجال منقوصة، وأعمال محفوظة، والموت يأتيكم بغتة، فمن يزرع خيرا يحصد غبطة، ومن يزرع شرا يحصد ندامة.
الحديث ١١، من الباب ٤، من كتاب العلم، من البحار: ١، ٦٣.
وقال صلى الله عليه وآله وسلم في اوائل وصاياه لعلي (ع): يا علي من لم تنتفع بدينه ولا دنياه فلا خير لك في مجالسته، ومن لا يوجب لك فلا توجب له ولاكرامة، الخ.
وفي الحديث الثالث، من الباب الثالث، من كتاب العشرة، من اصول الكافي معنعنا، عن امير المؤمنين (ع) قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله: انظروا من تحادثون، فانه ليس من أحد ينزل به الموت الا مثل