السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٧٣ - شطر آخر من وصيته عليه السلام لابنه محمد بن الحنفية (ره)
ما المال الا جزازات [٧٠] ملفقة * فيها عيون من الاشعار والخطب
وقال آخر:
كم من خسيس وضيع القدر ليس له *** في العز أصل ولا ينمى الى حسب
قد صار بالادب المحمود ذا شرف *** عال وذا حسب محض وذا نسب
وقال البحتري:
رأيت القنوع على الاقتصاد * قنوعا به [٧١] ذلة في العباد
وعز بذي أدب أن يضيق *** بعيشته وسع هذي البلاد
إذا ما الاديب ارتضى بالخمول *** فما الحظ في الادب المستفاد
وفي الحديث ٢٠، من المجلس ١٤، من امالي الشيخ معنعنا: انشدني بعض أصحابنا شعرا:
اجعل تلادك في المهم *** من الامور إذا أقترب
حسن التصبر ما استطعت *** فانه نعم السبب
لاتسه عن أدب الصغير *** وان شكا الم التعب
ودع الكبير لشأنه *** كبر الكبير عن الادب
لا تصحب النطف المريب *** فقربه احدى الريب
واعلم بان ذنوبه *** تعدي كما يعدي الجرب
وقال آخر:
إذا لم يكن للمرء عقل يزينه *** ولم يك ذا رأي سديد ولا أدب
فما هو الا ذو قوائم أربع *** وان كان ذا مال كثير وذا حسب
[٧٠] جزازات، جمع جزازة، وهي من كل شئ ما يسقط منه عند جزه.
[٧١] قنوعا حال، ويحتمل ان يكون مفعولا لاجله.