السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٣٠٥ - شطر آخر من وصيته عليه السلام لابنه محمد بن الحنفية (ره)
فاعتصم بي دون خلقي الا اعطيته قبل أن يسألني.
وفي الحديث الثالث، من الباب الحادي عشر، من الكتاب معنعنا، عن امالي الطوسي، عن ابي ذر قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا أبا ذر ان سرك أن تكون أقوى الناس فتوكل على الله، وان سرك ان تكون اكرم الناس فاتق الله عزوجل، وان سرك ان تكون اغنى الناس فكن بما في يدي الله عزوجل اوثق بما في يديك، يا أبا ذر لو ان الناس كلهم اخذوا بهذه الاية لكفتهم: " ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه ان الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شئ قدرا ".
وقال امير المؤمنين عليه السلام: من اعتصم بالله نجاه.
وقال أيضا: من اعتصم بالله لم يضره شيطان.
وقال (ع): من اعتصم في أحوالك كلها بالله فانك تعتصم منه سبحانه بمانع عزيز، ألجئ نفسك في الامور كلها الى إلهك، فانك تلجئها الى كهف حريز.
رواها بأجمعها في الحديث السابع، من الباب العاشر، من أبواب جهاد النفس، من المستدرك: ٢، ٢٨٨، عن الامدي في الغرر.
وفي الحديث الاول، من الباب الحادي عشر، من الكتاب معنعنا، بأسناده عن الجعفريات والمحاسن وقرب الاسناد، قال قال امير المؤمنين عليه السلام: الايمان له أركان اربعة: التوكل على الله، والتفويض إليه، والتسليم لامر الله، والرضا بقضاء الله تعالى.
وفي الحديث التاسع عشر، من الباب، عن الكراجكي (ره) في معدن الجواهر، قال قال امير المؤمنين عليه السلام: خصلة من عمل بها كان من اقوى الناس.
قيل: وماهي يا امير المؤمنين ؟ قال: التوكل على الله عزوجل.