السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٣٧٢ - شطر آخر من وصيته عليه السلام لابنه محمد بن الحنفية (ره)
وفي الحديث ١٩، من باب ٥٦، من كتاب الايمان والكفر، من الكافي: ٢، ١١٦، معنعنا عنه (ص) قال: من رأى موضع كلامه من عمله، قل كلامه الا فيما يعنيه.
وفي الحديث الاول، من الباب ١٠١، من ابواب احكام العشرة، من كتاب الحج، من المستدرك: ٢، ٨٩، ط ٢، عن مصباح الشريعة، قال (الامام) الصادق عليه السلام: قال امير المؤمنين عليه السلام: المرء مخبوء تحت لسانه، فزن كلامك، واعرضه على العقل، فان كان لله وفي الله فتكلم به، وان كان غير ذلك فالسكوت اولى، الخبر.
وصدره رواه في المختار ١٤٤، من قصار النهج، وله أيضا مصادر كثيرة اخر تقف عليها في الباب الخامس، من نهج السعادة.
وفي المختار ٥٨، من قصار النهج: " اللسان سبع ان خلي عنه عقر.
وفي المختار ٦٩، منها: إذا تم العقل نقص الكلام.
وسئل عليه السلام عن اللسان، فقال: معيار أطاشه الجهل، وأرجحه العقل.
رواه عنه (ع) ابن ابي الحديد في شرح المختار ٩٩، من خطب النهج: ٧، ٨٨.
وفي الحديث ١٢، من باب السكوت والكلام، من البحار: ١٥، ١٨٥، معنعنا عن الخصال عنه (ع): مامن شئ احق بطول السجن من اللسان.
وقال (ع): ضرب اللسان أشد من ضرب السنان.
الحديث ٥٤، من باب السكوت والكلام، من البحار: ١٥، ص ١٨٦، س ٢ عكسا، نقلا عن جامع الاخبار.
وقال (ع) اياكم وتهزيع الاخلاق وتصريفها، واجعلوا اللسان واحدا، وليختزن الرجل لسانه، فان هذا اللسان جموح بصاحبه، والله