السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٧٦ - شطر آخر من وصيته عليه السلام لابنه محمد بن الحنفية (ره)
وسئل رسول الله صلى الله عليه وآله، فقيل له: ما الحزم ؟ قال: مشاورة ذوي الرأي واتباعهم.
رواه في الحديث ١، من الباب ٢١، من أبواب احكام العشرة، من الوسائل: ٥، ٤٢٤، عن المحاسن ٦٠١.
وقال امير المؤمنين عليه السلام: استشر اعداءك تعرف من رأيهم مقدار عداوتهم ومواضع مقاصدهم.
وفي المختار ١٦١، من قصار نهج البلاغة: من استبد برأيه هلك، ومن شاور الرجال شاركها في عقولها.
وفي المختار ٥٤، منها: ولا ظهير كالمشاورة.
وفي المختار ١١٣، منها قال (ع): ولا مظاهرة اوثق من المشاورة.
وفي المختار ٢١١، من القصار: والاستشارة عين الهداية، وقد خاطر من استغنى برأيه، الخ.
وقال (ع) في وصيته الى الامام المجتبى (ع): واياك ومشاورة النساء، فان رأيهن الى أفن، وعزمهن الى وهن، الخ.
وفي الحديث الاربعمأة قال (ع): ما عطب امرء استشار.
وروى العياشي عنه (ع) انه قال: من لم يستشر يندم.
الحديث ١ و ٢، من الباب ٢٠، من احكام العشرة، من المستدرك: ٢، ٦٥.
وفي كنز الفوائد، للعلامة الكراجكي (ره) ص ١٧١، ط ١، عنه (ع): لا رأي لمن انفرد برأيه.
وقال أيضا: ما عطب من استشار.
وقال (ع): من شاور ذوي الالباب دل على الرشاد.
وروى البرقي (ره) في المحاسن ٦٠١، ط ١، عن الامام الباقر عليه السلام معنعنا، انه قال: في التوراة اربعة اسطر: من لا يستشر يندم، والفقر الموت الاكبر، كما تدين تدان، ومن ملك استأثر.
ورواه عنه في