السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٤٣ - شطر آخر من وصيته عليه السلام لابنه محمد بن الحنفية (ره)
الاخلاق، عن رسول الله صلى الله عليه وآله، انه قال: سوء الخلق يفسد العمل كما يفسد الخل العسل.
وفي الحديث الحادي عشر، من الباب، عن جامع الاخبار، عن رسول الله صلى الله عليه وآله انه قال في حديث: وسوء الخلق زمام من عذاب الله في انف صاحبه، والزمام بيد الشيطان يجره الى الشر، والشر يجره الى النار.
وفي الحديث الثامن، من الباب، عن أعلام الدين، عنه (ص): خلقان لا يجتمعان في مؤمن: الشح وسوء الخلق.
وفي الحديث الرابع، من باب سوء الخلق، من البحار: ٣، من ١٥، ١٤٢، عن قرب الاسناد، عن هارون، عن ابن صدقة، عن الصادق (ع)، عن أبيه (ع)، قال قال علي عليه السلام لابي أيوب الانصاري: يا أبا أيوب ! ما بلغ من كرم أخلاقك ؟ قال: لاأوذي جارا فمن دونه، ولا أمنعه معروفا أقدر عليه.
ثم قال: مامن ذنب الا وله توبة وما من تائب الا وقد تسلم له توبته ماخلا سيئ الخلق لا يكاد [٤٨] يتوب من ذنب الا وقع في غيره أشد (أشر خ) منه.
وفي الحديث الثاني عشر، من الباب ٦٩، من جهاد النفس، من مستدرك الوسائل: ٢، ٣٣٨، ط ١، نقلا عن جامع الاخبار، قال: سئل امير المؤمنين عليه السلام عن أدوم الناس غما.
قال: أسوأهم خلقا.
وفي الحديث الرابع عشر وتواليه، من الباب، نقلا عن الامدي في الغرر، عن امير المؤمنين عليه السلام، انه قال: سوء الخلق فكد العيش وعذاب النفس.
وقال (ع): سوء الخلق يوحش النفس، ويرفع الانس.
[٤٨] وفى الوسائل ج ٦، ط ١، وج ١١، من الطبعة الحديثة، ص ٣٢٥، هكذا: لانه لا يتوب من ذنب الا وقع في غيره أشر منه.