السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٤٠٧ - شطر آخر من وصيته عليه السلام لابنه محمد بن الحنفية (ره)
وروى في الحديث ١، من الباب ١٠، من ابواب احكام العشرة، من مستدرك الوسائل: ٢، ٦٢، عن الجعفريات معنعنا، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله: المرء على دين من يخالل، فليتق الله المرء، ولينظر من يخالل.
وفي الحديث الثاني، من الباب، نقلا عن كتاب الاخلاق لابي القاسم الكوفي، عن رسول الله صلى الله عليه وآله انه قال: المؤمنون كأسنان المشط، يتساوون بينهم في الحقوق بينهم، ويتفاضلون باعمالهم، والمرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل.
وقال (ص): إختبروا الناس بأخدانهم، فانما يخادن الرجل من يعجبه.
[١٣٤] وفي الحديث الاخير من الباب السابع، من أبواب احكام العشرة، من المستدرك: ٢، ٦٢، ط ٢، عن القطب الراوندي (ره)، في لب اللباب، قال قال امير المؤمنين عليه السلام: عليكم بالاخوان، فانهم عدة في الدنيا والاخرة، ألا تسمعون الى قوله تعالى: فما لنا من شافعين ولا صديق حميم.
[١٣٥] وروى الصدوق (ره) معنعنا، في صفات الشيعة ١٦٥، في الحديث التاسع، عن امير المؤمنين (ع) انه قال: مجالسة الاشرار تورث سوء الظن بالاخيار، ومجالسة الاخيار تلحق الاشرار بالاخيار، ومجالسة الفجار للابرار تلحق الفجار بالابرار، فمن اشتبه عليكم أمره، ولم تعرفوا دينه، فانظروا الى خلطائه، فان كانوا اهل دين الله فهو على دين الله، وان كانوا
[١٣٤] هذا هو الصحيح، وفى النسخة: فانما يخادن الرجل من يعجبه نحوه.
اقول: وبعض شواهد الباب قد تقدم في تعليقات قوه (ع): " صاحب أهل الخير تكن منهم " فراجع.
[١٣٥] الاية ١٠٠ من سورة الشعراء.