السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٥٩ - شطر آخر من وصيته عليه السلام لابنه محمد بن الحنفية (ره)
ورواه الغزالي في الاحياء، وابو داود في سننه، كما في المحجة: ٣، ٣٠٩، ط ٢.
وروي عن فصل الخطاب انه قال الامام المجتبى عليه السلام: انظر الى كل من لا يفيدك منفعة في دينك فلاتعتدن به، ولا ترغبن في صحبته، فان كل ما سوى الله مضمحل وخيم عاقبة.
وروى الصدوق (ره) في الباب، من كتاب معاني الاخبار ٢٤٧، معنعنا عن الاصبغ بن نباته، عن حارث الاعور، قال قال علي للحسن ابنه عليهما السلام، في مسائله التي سأله عنها: يا بني ما السفه ؟ قال: اتباع الدناة، ومصاحبة الغواة.
وقال (ع): إذا سمعت أحدا يتناول اعراض الناس فاجتهد ان لا يعرفك فان اشقى الاعراض به معارفه.
وقال (ع) لبعض ولده: يا بني لاتواخ أحدا حتى تعرف موارده ومصادره.
وقال السبط الشهيد عليه السلام: من علامات القبول الجلوس الى أهل العقول.
وقال (ع): مجالسة أهل الدناءة شر، ومجالسة اهل الفسق ريبة.
كما في البحار: ١٧، ١٤٩.
وروى الصدوق (ره) مسندا عن الامام السجاد عليه السلام انه قال: ليس لك أن تقعد مع من شئت، لان الله تبارك وتعالى يقول: " وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره، واما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مغ القوم الظالمين " [٥٦] وليس لك ان تتكلم بما شئت لان الله عزوجل قال: " ولا تقف ما ليس
[٥٦] الاية ٦٧، من سورة الانعام.