السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٣٦٤ - شطر آخر من وصيته عليه السلام لابنه محمد بن الحنفية (ره)
علي بن الحسين عليهما السلام: ان المعرفة بكمال دين المسلم تركه الكلام فيما لا يعنيه، وقلة مرائه، وصبره، وحسن خلقه.
وقال (ع): ان حسن الخلق من الدين.
وفي الحديث الثالث، من الباب ٩٠، من الابواب، من الكتاب، ص ٨٤، عن أبي جعفر عليه السلام قال: البشر الحسن، وطلاقه الوجه، مكتسبة للمحبة، وقربة من الله عزوجل، وعبوس الوجه وسوء البشر مكتسبة للمقت، وبعد من الله، قال رسول الله صلى الله عليه وآله: انكم لن تسعوا الناس بأموالكم، فالقوهم بطلاقة الوجه، وحسن البشر.
نقله عن المشكاة.
والذيل المروي عن رسول الله (ص) له طرق كثيرة بين الخاصة والعامة.
وفي الحديث ٢٩، من الباب ٨٧، من الكتاب، ص ٨٣، ط ١، عن مصباح الشريعة، قال الصادق عليه السلام: الخلق الحسن جمال في الدنيا، ونزهة في الاخرة، وبه كمال الدين، والقربة الى الله تعالى، الخ.
وفي الحديث ١٦، من باب النوادر، من كتاب من لا يحضره الفقيه: ٤، ٢٨٢، قال (ع): افضل الناس ايمانا أحسنهم خلقا، الخ.
وعنه (ع): ثلاثة تدل على كرم المرء: حسن الخلق، وكظم الغيظ، وغض الطرف.
وفي الحديث ٧٤، من باب النوادر، من الفقيه: ٤، ٢٩٥، وفي الباب ٩٦، من الجزء الثاني، من معاني الاخبار ٢٥٣ معنعنا: وسئل (الامام) الصادق عليه السلام ماحد حسن الخلق ؟ قال: تلين جانبك، وتطيب كلامك، وتلقى أخاك ببشر حسن.
ورواه في الحديث ٥٢، من باب حسن الخلق، من البحار: ٢، من ١٥، ٢٠٩ عن معاني الاخبار.
وفي الحديث الثامن، من الباب ٨٧، من ابواب احكام العشرة، من