السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٣٦٧ - شطر آخر من وصيته عليه السلام لابنه محمد بن الحنفية (ره)
عنه (ع) انه قال: حسن السؤال نصف العلم، ومداراة الناس نصف العقل، والقصد في المعيشة نصف المئونة.
وقال الامام الباقر عليه السلام: صلاح شأن الناس التعايش، والتعاشر ملء مكيال ثلثاه فطن، وثلثه تغافل.
الحديث ٦٤، من الباب ١١، من البحار: ١٦، ٤٧.
وروى الكليني (ره) في الحديث الثاني، من باب حسن المعاشرة، من الكافي: ٢، ٦٣٧ معنعنا، عن الامام الصادق عليه السلام انه قال: يا شيعة آل محمد اعلموا انه ليس منا من لم يملك نفسه عند غضبه، ومن لم يحسن صحبة من صحبه، ومخالقة، من خالقة، ومرافقة من رافقه، ومجاورة من جاوره، وممالحة من مالحه، يا شيعة آل محمد اتقوا الله ما استطعتم ولاحول ولاقوة الا بالله.
وفي الحديث السادس عشر، من باب النوادر، من الفقيه: ٤، ٢٨٢، ٢، ٦٤٣، عنه (ع): مجاملة الناس ثلث العقل.
وفي الحديث السادس عشر، من باب النوادر، من الفقيه: ٤، ٢٨٢، عنه (ع): أعقل الناس أشدهم مراعاة للناس، الخ.
وفي الحديث ٦٥، من الباب ١١، من البحار: ١٦، ٤٧، س ٧ ٢ عنه (ع) قال: من اكرمك فأكرمه، ومن استخف بك فأكرم نفسك عنه.
وفي الحديث ٨١، من باب التقية، من البحار: ١٦، س ١٢، ٢٣١، عن الخصال معنعنا، عن حذيفة بن منصور قال: سمعت ابا عبد الله عليه السلام يقول: ان قوما من قريش قلت مداراتهم للناس فنفوا من قريش، وأيم الله ماكان باحسابهم بأس، وان قوما من غيرهم حسنت مداراتهم فألحقوا بالبيت الرفيع.
قال ثم قال: من كف يده عن الناس فانما يكف عنهم يدا واحدة، ويكفون عنه أيادي كثيرة.
ورواه أيضا في الحديث ٦، من الباب ٥٧ باب المداراة من الكافي: ٢، ١١٧، معنعنا عنه (ع).