السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٣٩ - شطر آخر من وصيته عليه السلام لابنه محمد بن الحنفية (ره)
عساكر في ترجمته من تاريخ الشام.
وكذلك صاحب دستور معالم الحكم.
والاربلي في كشف الغمة.
وفي المختار ١٦٧، من قصار النهج: الاعجاب يمنع الازدياد.
وفي المختار ٢١٢، منها: عجب المرء بنفسه أحد حساد عقله.
وفي الحديث ١٦، من الباب ١٩، من البحار: ٣، من ١٥، ٥٧، عن الخصال، عن اصبغ بن نباته (ره)، قال قال امير المؤمنين (ع): العجب هلاك، والصبر ملاك.
وقال (ع) في وصيته الى الامام المجتبى (ع): واعلم أن الاعجاب ضد الصواب، وآفة الالباب، الخ.
وفي مواعظ الامام السجاد زين العابدين عليه السلام للزهري: هيهات هيهات اياك أن تعجب من نفسك، الخ [٤٥].
وروى الصدوق (ره) معنعنا، عن الامام الباقر عليه السلام انه قال: ثلاث موبقات: شح مطاع، وهوى متبع، واعجاب المرء بنفسه.
الحديث ١٢، من الباب ١٩، من البحار: ٣ من ١٥، ٥٧ نقلا عن الخصال.
وفي الحديث ١٣، من الباب معنعنا، نقلا عن معاني الاخبار والخصال، عن ابي جعفر عليه السلام قال: ثلاث هن قاصمات الظهر: رجل استكثر عمله، ونسي ذنوبه، وأعجب برأيه.
وفي الحديث الاول، من الباب ١٢٥، من كتاب الايمان والكفر، من الكافي: ٢، ٣١٣، معنعنا عن الامام الصادق عليه السلام قال: ان الله علم ان الذنب خير للمؤمن من العجب، ولولا ذلك ما ابتلى مؤمن بذنب أبدا.
وفي الحديث الثاني، من الباب، معنعنا عنه (ع) قال: من دخله العجب هلك.
[٤٥] وهو حديث عديم النظر من حيث اشتماله على معان بديعة وحكم فريدة، نزين الكتاب بذكر بعض فقراته فيما سيأتي انشاء الله.