السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٣٨ - شطر آخر من وصيته عليه السلام لابنه محمد بن الحنفية (ره)
المرضى فشفيتهم باذن الله، وأبرأت الاكمه والابرص باذن الله، وعالجت الموتى فأحييتهم باذن الله، وعالجت الاحمق فلم أقدر على اصلاحه.
فقيل: يا روح الله ! وما الاحمق ؟ قال: المعجب برأيه ونفسه الذي يرى الفضل كله له لا عليه، ويوجب الحق كله لنفسه ولا يوجب عليها حفا فذلك الاحمق الذي لا حيلة في مداواته.
ورواه عنه في الحديث ٣٦، من الباب ١٩، من البحار: ٣، من ١٥، ٥٨.
وفي الحديث ٣٨، من الباب، نقلا عن عدة الداعي قال قال المرء، بنفسه، وهو محبط للعمل، وهو داعية المقت من الله سبحانه.
ورواه في الحديث ١٢، من الباب معنعنا، عن الخصال عنه (ص).
وكذا في وصايا النبي الى امير المؤمنين (ع)، كما في الحديث الاول، من باب النوادر من كتاب من لا يحضره الفقيه: ٤، ٢٦٠، وفيها أيضا: لافقر اشد من الجهل، ولامال اعود من العقل، ولا وحدة اوحش من العجب، ولاعقل كالتدبير، ولاورع كالكف عن محارم الله تعالى، ولاحسب كحسن الخلق، ولا عبادة مثل التفكر، الخ.
وأيضا روى في الحديث الحادي عشر، من الباب التاسع عشر، نقلا عن امالي الصدوق (ره)، عن الامام الصادق (ع) قال قال امير المؤمنين عليه السلام: من دخله العجب هلك.
وفي المختار ٤٦، من قصار النهج قال عليه السلام: سيئة تسوءك خير عند الله من حسنة تعجبك.
وقال (ع): لامال اعود من العقل، ولا وحدة اوحش من العجب، الخ.
المختار ١١٣، من قصار نهج البلاغة.
وقال (ع): ان اغنى الغنى العقل، واكبر الفقر الحمق، واوحش الوحشة العجب، الخ.
المختار ٣٨، من قصار النهج.
ورواه أيضا عنه (ع) ابن