السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١٦٤ - ومن وصية له عليه السلام لما حضرته الوفاة
بالمعروف والنهي عن المنكر فيولي الله الامر شراركم، وتدعون فلا يستجاب لكم [٨].
عليكم يا بني بالتواصل والتباذل والتبار، وإياكم والنفاق والتدابر والتقاطع والتفرق، وتعاونوا على البر والتقوى، واتقوا الله إن الله شديد العقاب.
حفظكم الله من أهل بيت، وحفظ فيكم نبيكم، أستودعكم الله وأقرأ عليكم السلام.
ثم لم يزل يقول (ع): لاإله الا الله، حتى قبض عليه السلام، في أول ليلة من العشر الاواخر من شهر رمضان، ليلة احدى وعشرين [٩]، ليلة جمعة، سنة اربعين من الهجرة.
قال شيخ الطائفة رحمه الله: وزاد فيه ابراهيم بن عمر قال: قال أبان: قرأتها على علي بن الحسين عليه السلام، فقال: صدق سليم.
الحديث الاخير من الفصل ٦، من باب الوصايا، من كتاب التهذيب.
ورواها أيضا في كتاب الغيبة ١٢٧، ط ١، عن احمد بن عبدون، عن ابن أبي الزبير القرشي، عن علي بن الحسن بن فضال، عن محمد بن عبد الله بن زرارة، عمن رواه عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن ابي جعفر عليه السلام، قال: هذه وصية امير المؤمنين عليه السلام الى الحسن عليه السلام، وهي نسخة كتاب سليم بن قيس الهلالي، دفعها الى أبان، وقرأها
[٨] وفى نسخة الفقيه، ومحكى الدر النظيم: فيولي الله الامر منكم شراركم، ثم تدعون فلا يستجاب لكم، الخ.
[٩] ويجئ في تعليقات المختار ٥٤، ما يتعلق بالمقام.