السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٤٣٥ - شطر آخر من وصيته عليه السلام لابنه محمد بن الحنفية (ره)
إذا ما عزمت (عرفت خ ل) اليأس ألفيته غنى إذا عرفته النفس والطمع الفقر وفي الحديث ٦، من الباب ١٦، من كتاب الزكاة من الكافي ٢١، معنعنا عن الحسين ابن أبي العلاء قال: قال أبو عبد الله (الامام الصادق) عليه السلام: رحم الله عبدا عف وتعفف، وكف عن المسألة، فانه يتعجل الدنية في الدنيا، ولا يغني (ولا يعني خ) الناس عنه شيئا.
قال: ثم تمثل عليه السلام ببيت حانم:
إذا ما عرفت اليأس ألفيته غنى *** إذا عرفته النفس والطمع الفقر
وقريب منه بلا تمثل بقول حاتم، رواه عنه (ع) في الوسائل: ٤، ٣٠٨، نقلا عن ثواب الاعمال ص ١٠٠.
وفي الحديث ٢٣، من الباب ٤٩، من البحار: ١٦، ٢٤٧، عن الكافي معنعنا، عن الامام الصادق عليه السلام قال: شرف المؤمن قيام الليل، وعزه استغناؤه عن الناس.
[١٥٨] الحديث ١، من الباب ٦٧، من الكافي: ٢، ١٤٨.
وفي الحديث ٢٦، من الباب عنه أيضا معنعنا، عن عبد الاعلى بن اعين قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: طلب الحوائج الى الناس استلاب
بل للاشارة والدلالة على ان هذا مما يحكم به عقل جميع الناس حتى الكفار.
وقوله: " إذا ما عزمت اليأس " كلمة ما زائدة، أي إذا عزمت على اليأس عن الناس الفيته (أي وجدته) غنى، وقوله: " إذا عرفته " بصيغة الخطاب من باب التفعيل، ونصب النفس، أو بصيغة الغيبة ورفع النفس، والطمع مرفوع بالابتدائية، والفقر بالخبرية.
أقول: الوجه الثاني اظهر.
[١٥٨] وقريب منه في الحديث ٦، من الباب، نقلا عن أمالي الصدوق (ره) معنعنا، وزاد عليه قوله (ع): وولاية الامام من آل محمد.
ورواه في الوسائل وهامشه: ٤، ٣١٤، عن المجلس ٨١، من مجالس الصدوق (ره) ص ٣٢٥، وعن روضة الكافي ص ٢٣٤.