السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٠٧ - شطر آخر من وصيته عليه السلام لابنه محمد بن الحنفية (ره)
ويحفظوا فروجهم [١٤].
فحرم أن ينظر احد إلى فرج غيره.
وفرض على اللسان الاقرار والتعبير عن القلب بما عقد عليه، فقال عزوجل: قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا [١٥] وقال عزوجل: وقولوا للناس حسنا [١٦].
وفرض على القلب وهو أمير الجوارح، الذي به تعقل وتفهم، وتصدر عن أمره ورأيه، فقال عزوجل: إلا من أكره وقلبه مطمئن بالايمان [١٧].
وقال تعالى حين أخبر عن قوم أعطوا الايمان بأفواههم ولم تؤمن قلوبهم: الذين قالوا آمنا بأفواههم ولم تؤمن قلوبهم [١٨].
وقال عزوجل ألا بذكر الله تطمئن القلوب [١٩] وقال عزوجل وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله، فيغفر لمن يشاء،
[١٤] الاية ٣٠، من سورة النور.
[١٥] الاية ١٣٦، من سورة البقرة.
[١٦] الاية ٨٣، من سورة البقرة.
[١٧] الاية ١٠٦، من سورة النحل.
[١٨] الاية ٤١، من سورة المائدة،، وأول الاية الكريمة: يا ايها الرسول لا يحزنك الدين يسارعون في الكفر من الذين قالوا آمنا، الخ.
[١٩] الاية ٢٨، من سورة الرعد.