السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٣٥٢ - شطر آخر من وصيته عليه السلام لابنه محمد بن الحنفية (ره)
ضلالتهم وهو لا يعلم.
كل ذلك ذكره ثقة الاسلام (ره) باسانيدها في الحديث ٦، من الباب ٢، من كتاب فضل العلم، والحديث ٦ الى ١٠، من الباب ١، من الكافي.
وعن المحاسن معنعنا، قال قال أبو عبد الله عليه السلام: لا يستكمل عبد حقيقة الايمان حتى تكون فيه خصال ثلاث: التفقه في الدين، وحسن التقدير في المعيشة، والصبر على الرزايا.
ورواه في الخصال مسندا عن امير المؤمنين (ع)، كما في الحديث ٤، و ١١، من الباب ٦، من كتاب العلم، من البحار: ١، ٦٥ و ٦٦.
وعنه (ع): إذا اراد الله بعد خيرا فقهه في الدين.
كما في الحديث ٣، من الباب ٢، من كتاب فضل العلم، من الكافي ٣٢، ورواه ايضا باختلاف في اللفظ، عن رسول الله (ص)، في الحديث ٩، من المجلس ١٩، من امالي الشيخ المفيد، وفي كنز الفوائد ٢٣٩، ورواه في المحجة البيضاء: ١، ١٣، عن جماعة من العامة، عن رسول الله (ص).
وقال الامام الكاظم عليه السلام: تفقهوا في دين الله، فان الفقه مفتاح البصيرة، وتمام العبادة، والسبب الى المنازل الرفيعة، والرتب الجليلة في الدين والدنيا، وفضل الفقيه على العابد كفضل الشمس على الكواكب، ومن لم يتفقه في دينه لم يرض الله له عملا.
تحف العقول: ٣٠٧.
وعن الامام الجواد عليه السلام: التفقه ثمن لكل غال، وسلم الى كل عال.
الحديث ٣٩، من الباب ٦، من البحار: ١، ٦٧، عن الدرة الباهرة.