السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٤٣ - ومن وصية له عليه السلام في الحث على العلم
بالقيام، به يطاع الرب ويعبد، وبه يوصل الارحام، ويعرف الحلال والحرام، العلم أمام العمل، والعمل تابعه، يلهمه السعداء، ويحرمه الاشقياء، فطوبى لمن لم يحرمه الله منه حظه.
وهذا الخبر الشريف رواه العامة أيضا، كما في محكى كتاب المختصر ٢٧، عن ابن عبد البر في العلم، ورواه أيضا في حاشية دعائم الاسلام: ١، ٨١ ٨ - وقال (ص): مجالسة العلماء عبادة، والنظر الى علي عبادة، والنظر الى البيت عبادة، والنظر الى المصحف عبادة، والنظر الى الوالدين عبادة[٢١].
٩ - وقال (ص): النظر في وجه العالم حبا له عبادة [٢٢].
١٠ - وقال (ص) اربعة تلزم كل ذي حجى وعقل من امتي، قيل: يارسول الله وماهي ؟ قال: استماع العلم، وحفظه، والعمل به، ونشره.
كما في دعائم الاسلام: ١، ٨١، وعقد الفريد: ١، ٢٦٦، ط ٢.
١١ - وقال (ص): يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله، ينفون عنه [٢٣] تحريف الجاهلين، وانتحال المبطلين، وتأويل الغالين[٢٤].
١٢ - وعن امير المؤمنين عليه السلام انه قال: والله ما برأ الله من برية افضل من محمد ومنى واهل بيتي وان الملائكة لتضع اجنحتها لطلبة
[٢١] الحديث ٢٥، من الباب ٤، من كتاب العلم، من البحار: ١، ٦٤، نقلا عن كشف الغمة معنعنا.
[٢٢] الحديث ٣٠، من الباب ٤، من كتاب العلم، من البحار: ١، ٦٤، معنعنا.
[٢٣] وروى الكشى (ره) في الحديث ٥، من رجاله ١٠، معنعنا، انه قال (ص): يحمل هذا الدين في كل قرن عدول ينفون عنه تأويل المبطلين وتحريف الغالين، وانتحال الجاهلين، كما ينفي الكير خبث الحديد.
[٢٤] دعائم الاسلام: ١، ٨١، ط ١. والعقد الفريد: ١، ٢٦٦، ط ٢.