السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٣٦١ - شطر آخر من وصيته عليه السلام لابنه محمد بن الحنفية (ره)
قال رسول الله (ص) وهو أن تصل من قطعك، وتعطي من حرمك وتعفو عمن ظلمك.
وفي الحديث الخامس، من الباب: وجاء رجل الى رسول الله (ص) من بين يديه فقال: يارسول الله ما الدين ؟ فقال: حسن الخلق.
ثم أتاه من قبل يمينه فقال: يارسول الله ما الدين ؟ فقال: حسن الخلق.
ثم أتاه من قبل شماله فقال: ما الدين ؟ فقال: حسن الخلق.
ثم اتاه من ورائه فقال: ما الدين ؟ فالتفت إليه فقال: أما تفقه: هو ان لا تغضب.
ورواه في الهامش عن الترغيب والترهيب: ٣، ٤٠٥ وفي الحديث ٢٠، من الباب ٦، من ابواب جهاد النفس، من المستدرك: ٢، ٢٨٣، ط ١، عن السيد علي خان المدني وغيره، في كتاب الطبقات، عن امير المؤمنين عليه السلام قال: لو كنا لا نرجو جنة ولا نخشى نارا ولا ثوابا ولاعقابا لكان ينبغي لنا ان نطلب مكارم الاخلاق، فانها مما تدل على سبيل النجاح.
فقال رجل: فداك ابي وامي يا امير المؤمنين سمعته من رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ قال: نعم، وما هو خير منه، لما أتانا سبايا طي فإذا فيها جارية حماء حواء لعساء لمياء عيطاء، صلت الجبينين، لطيفة العرنين، مسنونة الخدين، ملساء الكعبين، حذلجة الساقين، لفاء الخدين، [١١٩] خميصة الخنصرين، ممكورة الكشحين، مصقولة المثنين، فأعجبتني، وقلت لاطلبن الى رسول الله صلى الله عليه وآله يجعلها في فيئي، فلما تكلمت نسيت ما راعني من جمالها لما رأيت من فصاحتها وعذوبة كلامها، فقالت: يا محمد ان رأيت ان تخلي عني، ولا تشمت بي أحياء العرب،
= ابن مردويه، في التفسير، عن جابر وقيس بن سعد وانس، بأسانيد حسان كما في المعني.
[١١٩] كذا في النسخة، وكأنه مصحف، والصواب لغاء الفخذين.