السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٤١ - شطر آخر من وصيته عليه السلام لابنه محمد بن الحنفية (ره)
التعليق الثاني: في ما ورد في الشريعة في ذم سوء الخلق.
الكليني (ره) في الحديث الاخير، من باب سوء الخلق، من الكافي: ٢، ص ٣٢٢، معنعنا عن الامام الصادق عليه السلام قال: أوحى الله عزوجل الى بعض انبيائه: الخلق السيئ يفسد العمل كما يفسد الخل العسل.
ورواه في عيون الاخبار ٢٠٣، باسانيد.
وروى في المستدرك: ٢، ٣٣٨.
والبحار: ١٧، ٢٦٧، معنعنا عن الامام الصادق عليه السلام قال قال لقمان عليه السلام لابنه: يا بني إياك والضجر وسوء الخلق، وقلة الصبر، فلا يستقيم لك على هذه الخصال صاحب، وألزم نفسك التودد في أمورك، وصبر على مثونات الاخوان نفسك، وحسن مع جميع الناس خلقك، يا بني ان عدمك ما تصل به قرابتك، وتتفضل به على اخوانك، فلا يعد منك حسن الخلق، وبسط البشر فانه من أحسن خلقه أحبه الاخيار، وجانبه الفجار، واقنع بقسم الله ليصفو عيشك، فان أردت أن تجمع عز الدنيا والاخرة فاقطع طمعك مما في ايدي الناس، فانما بلغ الانبياء والصديقون ما بلغوا بقع طمعهم.
وقال النبي صلى الله عليه وآله: خصلتان لا تجتمعان في مسلم، البخل وسوء الخلق[٤٧] .
[٤٧] الحديث الخامس، من باب سوء الخلق، من البحار: ٣، من ١٥، ١٤٢.
والحديث الثاني، من الباب ٦٩، من جهاد النفس، من المستدرك: ٢، ٣٣٨.