السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١١٣ - ومن وصية له عليه السلام لما ضربه ابن ملجم المرادي لعنه الله
اللهم ابدلني بهم خيرا منهم، وأبدلهم بي من هو شر مني.
قال الحسن عليه السلام: وجاء ابن النباح فآذنه بالصلاة فخرج، وخرجت خلفه، فاعتوره الرجلان، فأما احدهما فوقعت ضربته على الطاق، واما الاخر فأثبتها في رأسه.
وقال الشيخ المفيد رحمه الله في الارشاد: روى عمار الدهني عن أبي صالح الحنفي، قال: سمعت عليا عليه السلام يقول: رأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم في منامي، فشكوت إليه ما لقيت من أمته من الاود واللدد، وبكيت، فقال: لا تبك يا علي والتفت، فالتفت فإذا رجلان مصفدان، وإذا جلاميد ترضخ بهما رؤسهما.
قال أبو صالح: فغدوت إليه من الغد كما كنت أغدو إليه كل يوم، حتى إذا كنت في الجزارين لقيت الناس يقولون: قتل أمير المؤمنين.
وقريب منه في مناقب ابن شهر اشوب عن أبي صالح.
وروى الخوارزمي بأسناده، والشيخ المفيد (ره) عن اسماعيل بن زياد، قال: حدثتني أم موسى خادمة علي عليه السلام، وهي حاضنة فاطمة ابنته (ع)، قالت سمعت عليا (ع) يقول لابنته ام كلثوم: يا بنية اني اراني قل ما أصحبكم، قالت: وكيف ذلك يا ابتاه ؟ اني رأيت رسول الله في منامي، وهو يمسح الغبار عن وجهي ويقول: يا علي لا عليك، قضيت ما عليك.
قال: فما مكثنا الا ثلاثا حتى ضرب (ع) تلك الضربة، فصاحت ام كلثوم، فقال: يا بنية لا تفعلي، فاني أرى رسول الله (ص) يشير الى بكفه ويقول: يا علي هلم الينا، فان ما عندنا هو خير لك.
وقريب منه
ابي فقال لي: أرقت الليلة، ثم ملكتني عيناي فسنح لي، الخ.
ورواه في المختار ٦٨، من خطب النهج بلفظ: ملكتني عيناي، وانا جالس، فسنح لي رسول الله صلى الله عليه وآله، الخ.
وذكره أيضا سبط ابن الجوزي في التذكرة، قريبا من لفظ نهج البلاغة.
وقريب منه ما رواه في الاستيعاب بهامش الاصابة: ٣، ٦٢، مع قوله: فجاء ابن النباح فآذنه بالصلاة، فخرج فاعتوره الرجلان، الخ.
وكذلك نقله السيوطي، في تاريخ الخلفاء ص ١٧٥، ط ١.