السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٣٧٦ - شطر آخر من وصيته عليه السلام لابنه محمد بن الحنفية (ره)
المدقوقة.
وفي آخره: مجزي بالاحسان.
وفي الحديث ٢٠، من الباب ٥٦، من الكافي: ٢، ١١٦، معنعنا عنه عليه السلام قال: في حكمة آل داود: على العاقل ان يكون عارفا بزمانه، مقبلا على شأنه، حافظا للسانه.
ورواه مرسلا ابن ابي الحديد في شرح المختار ١٨٦، من خطب النهج، ج ١٠، ص ١٣٧.
وفي الحديث الاخير، من الباب، عنه (ع) معنعنا قال: لا يزال العبد المؤمن يكتب محسنا مادام ساكتا، فإذا تكلم كتب محسنا أو مسيئا.
وفي الحديث ٣٤١، من الاختصاص ٢٣٢، عن داود الرقي قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: الصمت كنز وافر، وزين الحليم، وستر الجاهل.
وقال الامام الكاظم عليه السلام: ما أحسن الصمت لامن عي، والمهذار له سقطات.
الحديث ٦٦، من باب السكوت والكلام، من البحار: ١٥، ص ١٨٧، عن مشكاة الانوار.
ورواه أيضا في الحديث ٣٤٠، من الاختصاص ٢٣٢، عن الامام الرضا (ع).
وفي الحديث ٤٧، من الباب، من البحار، عن روضة الواعظين، قال قال علي بن الحسين (ع): حق اللسان اكرامه عن الخنا، وتعويده الخير، وترك الفضول التي لا فائدة لها، والبر بالناس، وحسن القول فيهم.
وقال الامام الرضا (ع): من علامات الفقه الحلم والعلم والصمت، ان الصمت باب من أبواب الحكمة، ان الصمت يكسب المحبة (الجنة خ)، انه دليل على كل خير.
الحديث ١، من باب الصمت، من الكافي: ٢، ١١٣، وصدره مذكور في الحديث ٣٤٣، من الاختصاص ٢٣٢ مرسلا، ورواه معنعنا مثل الكافي، في الحديث ٨، من الباب، من البحار: ١٥، ١٨٤، عن قرب الاسناد، وعيون أخبار الرضا، والخصال.
وفي الحديث ٤، من الباب، من الكافي معنعنا، عن عثمان بن عيسى