السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٣٧١ - شطر آخر من وصيته عليه السلام لابنه محمد بن الحنفية (ره)
ألا انبئكم بأمرين خفيفين مئونتهما، عظيم اجرهما، لم يلق الله بمثلهما: طول الصمت وحسن الخلق.
وفي الحديث السابع، من الباب ٥٦، من الكافي: ٢، ١١٤ معنعنا، عنه (ص) انه قال: امسك لسانك، فانها صدقة تصدق بها على نفسك، - ثم قال: - ولا يعرف عبد حقيقة الايمان حتى يخزن لسانه.
وفي الحديث ١٤، من الباب، ص ١١٥ معنعنا، انه جاء رجل الى رسول الله، فقال: يارسول الله أوصني.
فقال: احفظ لسانك.
قال يارسول الله أوصني.
فقال: احفظ لسانك.
فقال: يارسول الله اوصني.
فقال: احفظ لسانك، ويحك وهل يكب الناس على مناخرهم في النار الا حصائد ألسنتهم ؟ !.
وفي الحديث ١٥، من الباب معنعنا، عنه (ص) قال: من لم يحسب كلامه من عمله كثرت خطاياه، وحضر عذابه.
وفي الحديث التاسع، من الباب، عنه (ص): نجاة المؤمن في حفظ لسانه.
وفي الفقرة الخامسة من وصايا البني (ص) لعلي (ع): يا علي من خاف الناس لسانه فهو من أهل النار، يا علي شر الناس من اكرمه الناس اتقاء فحشه (شره خ) - الى ان قال - سبع من كن فيه فقد استكمل حقيقة الايمان، وأبواب الجنة مفتحة له،: من أسبغ وضوءه، وأحسن صلاته، وأدى زكاة ماله، وكف غضبه، وسجن لسانه، واستغفر لذنبه، وأدى النصيحة لاهل بيت نبيه، الخ.
[١٢٤] وقال (ص): البلاء موكل بالمنطق.
الفقيه: ٤، ٢٧٢، الحديث الثامن، من باب النوادر.
[١٢٤] الحديث ١، من باب النوادر، من الفقيه: ٤، ٢٥٤، ط النجف.