السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٨٨ - شطر آخر من وصيته عليه السلام لابنه محمد بن الحنفية (ره)
- أو أبي جعفر عليهما السلام - قال: من لا يعد الصبر لنوائب الدهر يعجز.
وفي باب الصبر، من البحار: ١٥، ١٤٤، ج ٢، معنعنا عن الخصال، عن الثمالي، عن ابي جعفر عليه السلام قال: العبد بين ثلاثة: بلاء وقضاء ونعمة، فعليه في البلاء من الله الصبر فريضة، وعليه في القضاء من الله التسليم فريضة، وعليه في النعمة من الله الشكر فريضة.
وفي الباب أيضا، ص ١٤٦، س ٣ عكسا، نقلا عن مشكاة الانوار، قال قال الامام الباقر (ع): من صبر واسترجع، وحمد الله عند المصيبة، فقد رضي بما صنع الله، ووقع أجره على الله، ومن لم يفعل ذلك جرى عليه القضاء وهو ذميم، واحبط الله أجره.
وفيه ص ١٤٥، س ٣ عكسا، نقلا عن المجالس: وسئل محمد بن علي (ع) عن الصبر الجميل، فقال: شئ لاشكوى فيه، ثم قال: وما في الشكوى من الفرج فانما هو يحزن صديقك، ويفرح عدوك.
وقال الامام الصادق عليه السلام لاصحابه: عليكم بالصبر، فان به يأخذ الحازم، واليه يعود الجازع.
[٨٢] جاويدان ان خرد (الحكمة الخالدة) لابن مسكويه (ره) ص ١١٧.
وفي الحديث الاول، من الباب ٤٧، من كتاب الايمان والكفر، من الكافي: ٢، ٨٧، معنعنا عنه (ع): الصبر رأس الايمان.
وفي الحديث الثاني، من الباب معنعنا، قال (ع): الصبر من الايمان بمنزلة الرأس من الجسد، فإذا ذهب الرأس ذهب الجسد، كذلك إذا ذهب الصبر ذهب الايمان.
[٨٢] وفى شرح المختار ١٤٤، من قصار النهج، ص ٤١٨، قال ابن ابي الحديد: وكان امير المؤمنين عليه السلام يقول عند التعزية: عليكم بالصبر، فان به يأخذ الحازم، ويعود إليه الجازع.