السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١٩٤ - ومن وصية له عليه السلام لما حضرته الوفاة
تدري من الشيعة ؟ الشيعة الذين ادا اختلف الناس عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اخذوا بقول علي، وإذا اختلف الناس عن علي اخذوا بقول جعفر بن محمد عليه السلام.
وأما علي بن الحسن بن فضال، فقد اجمع اصحابنا الا النادر منهم، على قبول روايته والوثوق بقوله، وانه من الاعاظم، ومن فقهاء اصحابنا، وعده الشيخ (ره) في رجاله في اصحاب الامام الهادي والامام العسكري عليهما السلام، وقال في فهرسته: علي بن الحسن بن فضال فطحي المذهب، ثقة كوفي، كثير العلم، واسع الرواية والاخبار، جيد التصانيف، غير معاند، وكان قريب الامر الى أصحابنا الامامية، القائلين بالاثني عشر، وكتبه في الفقه مستوفاة، وفي الاخبار حسنة، قيل: انها ثلاثون كتابا، منها كتاب الطب، وكتاب فضل الكوفة، وكتاب الدلائل، وكتاب المعرفة، وكتاب المواعظ، وكتاب التفسير وكتاب البشارات، وكتاب الجنة والنار، وكتاب الوضوء، وكتاب الصلاة، وكتاب الحيض، وكتاب الزكاة، وكتاب الصوم، وكتاب الرجال، وكتاب الوصايا، وكتاب الزهد، وكتاب الحج، وكتاب العقيقة، وكتاب الخمس، وكتاب النكاح، وكتاب الطلاق، وكتاب الجنائز، وكتاب صفات النبي (ص)، وكتاب المثالب، وكتاب اخبار بني اسرائيل، وكتاب الاصفياء.
اخبرنا بجميع كتبه قراءة عليه اكثرها، والباقي اجازة احمد بن عبدون، عن علي بن محمد بن الزبير سماعا واجازة عنه.
وقال النجاشي (ره): علي بن الحسن بن علي بن فضال بن عمر بن ايمن مولى عكرمة بن ربعي الفياض أبو الحسن، كان فقيه اصحابنا بالكوفة، ووجههم وثقتهم وعارفهم بالحديث، والمسموع قوله فيه، سمع منه شيئا كثيرا، ولم يعثر له على زلة فيه، ولا ما يشينه، وقل ماروى عن ضعيف، وكان فطحيا، ولم يرو عن