السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٤٣٧ - شطر آخر من وصيته عليه السلام لابنه محمد بن الحنفية (ره)
المؤمن في دينه، وعظمته في أعين الناس، وجلالته في عشيرته، ومهابته عند عياله، وهو أغنى الناس عند نفسه وعند جميع الناس.
وأروي شرف المؤمن قيام الليل، وعزه استغناؤه عن الناس.
وأروي: اليأس غنى، والطمع فقر حاضر.
وروي: من أبدى ضره الى الناس، فضح نفسه عندهم.
[١٥٩] وأروي عن العالم عليه السلام انه قال: وقوا دينكم بالاستغناء بالله عن طلب الحوائج.
وروي: سخاء النفس عما في أيدي الناس، اكثر من سخاء البذل.
ورواها بأجمعها عنه في الحديث ١٢، وما يليه، من الباب ٤٩ من البحار: ١٦، ١٤٧، ط الكمباني.
وفي الحديث ٢٠، من الباب ٤٩، من البحار: ١٦، ١٤٧، نقلا عن الدرة الباهرة للشهيد (ره) قال: قال الامام الجواد عليه السلام: عز المؤمن عناؤه عن الناس.
[١٦٠] وقال الامام الهادي عليه السلام: الطمع سجية سيئة، الخ.
وقال (ع): الغناء قلة تمنيك، والرضاء بما يكفيك، والفقر شره النفس وشدة القنوط [١٦١].
وقال الامام العسكري عليه السلام: ما اقبح بالمؤمن أن تكون له رغبة تذله.
[١٥٩] وقريب منه جدا رواه في كنز الفوائد، عن رسول الله (ص)، كما في الحديث ٤، من الباب ٣١، من الكتاب، من المستدرك: ١، ٥٤٣.
[١٦٠] وأيضا رواه عنه في المستدرك: ١، ٥٤٣، س ١.
[١٦١] هذا أيضا رواه في الحديث ٢٠، من الباب ٤٩، من البحار: ١٦، ص ١٤٧، عن الدرة الباهرة.