السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٨٦ - شطر آخر من وصيته عليه السلام لابنه محمد بن الحنفية (ره)
حكم على أحدكم بها فليطأطئ لها ويصبر حتى يجوز، فان اعمال الحيلة فيها عند اقبالها زائد في مركوهها.
وهذا الكلام نقلناه في الباب الخامس، من نهج السعادة، من طرق اخرى أيضا.
وكلامه (ع) في هذا المعنى واشباهه اكثر من ان يحصى.
وقال الامام المجتبى عليه السلام: الحمد لله الذي لو كلف (كلفنا خ) الجزع على المصيبة لصرنا الى معصيته، وآجرنا على الصبر الذي لابد من الرجوع إليه.
[٨٠] وقال (ع): جربنا وجرب المجربون فلم نر شيئا أنفع وجدانا ولا أضر فقدانا من الصبر، نداوي به الامور، ولا يداوي هو بغيره.
رواه في شرح المختار ٢٢، من خطب النهج، من شرح ابن ابي الحديد: ١، ١٢٣، ط بيروت.
وقال الامام السجاد عليه السلام: الصبر من الايمان بمنزلة الرأس من الجسد، ولا ايمان لمن لاصبر له.
الحديث الرابع، من باب الصبر، من اصول الكافي معنعنا.
وفي الحديث الثالث عشر، من الباب معنعنا، عن أبي جعفر عليه السلام قال: لما حضرت أبي علي بن الحسين عليهما السلام الوفاة ضمني الى صدره وقال: يا بني أوصيك بما اوصاني به أبي حين حضرته الوفاة، وبما ذكر أن أباه اوصاه به: يا بني اياك وظلم من لا يجد عليك ناصرا الا الله، يا بني اصبر على الحق وان كان مرا[٨١] .
[٨٠] جاويدان خرد: (الحكمة الخالدة) لابن مسكويه (ره)، ص ١١٧.
وقريب منه في شرح المختار ١٤٤، من قصار النهج، من شرح ابن ابي الحديد الا انه قال: وكان الحسن يقول في قصصه: الحمد لله الذي، الخ.
[٨١] وهذا الحديث لم يذكره ثقة الاسلام (ره) باجمعه في الباب المشار