السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٣٠٧ - شطر آخر من وصيته عليه السلام لابنه محمد بن الحنفية (ره)
كتاب الخصال.
وفي الحديث الرابع، من الباب الحادي عشر، من الكتاب، نقلا عن مشكاة الانوار، عن المحاسن، قال قال أبو عبد الله عليه السلام: ان الغنى والعز يجولان، فإذا ظفرا بموضع التوكل اوطناه.
ورواه في الحديث الثالث، من باب التوكل، من الكافي، بسندين، عن جماعة من اصحابنا عنه (ع).
وفي الحديث الرابع، من الباب، من الكافي، معنعنا عنه (ع) قال: أيما عبد أقبل قبل ما يحب الله عزوجل، اقبل الله قبل ما يحب، ومن اعتصم بالله عصمه الله، ومن اقبل الله قبله وعصمه لم يبال لو سقطت السماء على الارض، أو كانت نازلة نزلت على اهل الارض فشملتهم بلية كان في حزب الله بالتقوى من كل بلية، اليس الله عزوجل يقول ان المتقين في مقام امين.
ورواه في الحديث ٢، من الباب ١٠، من ابواب جهاد النفس، من المستدرك، عن مشكاة الانوار، عن المحاسن.
وفي الحديث السادس، من الباب، من الكافي معنعنا، عنه (ع) قال: من أعطى ثلاثا لم يمنع ثلاثا: من أعطى الدعاء أعطي الاجابة، ومن اعطى الشكر اعطي الزيادة، ومن اعطى التوكل أعطي الكفاية، ثم قال: أتلوت كتاب الله عزوجل: ومن يتوكل على الله فهو حسبه، وقال: لئن شكرتم لازيدنكم.
وقال: ادعوني استجب لكم.
وفي الحديث الخامس، من الباب معنعنا، عن علي بن سويد، عن أبي الحسن الاول عليه السلام، قال سألته عن قول الله عزوجل: ومن يتوكل على الله فهو حسبه.
فقال: التوكل على الله درجات، منها ان تتوكل على الله في أمورك كلها، فما فعل بك كنت عنه راضيا، تعلم أنه لايألوك خيرا وفضلا [٩٧] وتعلم ان الحكم في ذلك له، فتوكل على الله بتفويض
[٩٧] الالو: التقصير، وإذا عدي الى مفعولين ضمن معنى المنع.