السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٣٠ - شطر آخر من وصيته عليه السلام لابنه محمد بن الحنفية (ره)
في البحار: ١٧، ١٤٧، س ١، عكسا.
وروى الغزالي في فضيلة السخاء، من كتاب الاحياء: ان معاوية سأل الحسن بن علي عليهما السلام عن المروءة والنجدة والكرم.
فقال: اما المروءة فحفظ الرجل دينه، وحرزه نفسه، وحسن قيامه بضيفه، وحسن المنازعة، والاقدام في الكراهية.
واما النجدة فالذب عن الجار، والصبر في المواطن.
وأما الكرم فالتبرع بالمعروف قبل السؤال، والاطعام في المحل، والرأفة بالسائل مع بذل النائل.
كما في المحجة البيضاء: ج ٦، ٦٤.
ونقله في الهامش، عن تحف العقول، ٢٢٥، وحلية الاولياء لابي نعيم: ج ٢، ٣٦، والفصول المهمة لابن الصباغ: ص ١٦٤، وتاريخ ابن كثير: ٨، ٣٩.
قال: وفي جميع هذه المصادر: ان امير المؤمنين (ع) سأل عن الامام الحسن (ع).
وروى أيضا معنعنا، في الحديث السابع، من الباب، عن الامام الصادق عليه السلام، انه قال: تعاهد الرجل ضيعته من المروءة.
وروى أيضا معنعنا، عنه (ع) في الحديث الثامن، انه قال: المروءة مروءتان، مروءة الحضر ومروءة السفر، فاما مروءة الحضر فتلاوة القرآن، وحضور المساجد، وصحبة اهل الخير، والنظر في الفقه.
وأما مروءة السفر فبذل الزاد، والمزاح في غير ما يسخط الله، وقلة الخلاف على من صحبك، وترك الرواية عليهم إذا أنت فارقتهم.
وروى أيضا عنه عليه السلام، في الحديث التاسع، انه قال لاصحابه: ما المروءة ؟ قالوا: لا نعلم.
قال (ع): المروءة ان يضع الرجل خوانه بفناء داره، والمروءة مروءتان.
فذكر نحو الحديث الذي تقدم.
أقول: ورواها عنه (ره) باجمعها في البحار: ١٦، ٨٨، ج ٢.
وعن الصدوق وشيخ الطائفة رضوان الله عليهما، في اما ليهما معنعنا،