السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٣٥٠ - شطر آخر من وصيته عليه السلام لابنه محمد بن الحنفية (ره)
المائدة الخامسة: في بعض الاثار الواردة في حق الفقه والفقيه المناسبة لقوله (ع): " وتفقه في الدين فان الفقهاء ورثة الانبياء... الخ ".
فعن غوالي اللئالي، قال النبي (ص): فقيه واحد اشد على ابليس من الف عابد.
وقال (ص): من اراد الله به خيرا يفقه في الدين.
وهذا يأتي باسانيده عن غير واحد من الائمة صلوات الله عليهم.
وعنه (ص): من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين.
دعائم الاسلام: ١، ٨١.
وكما في الحديث ٢٨، من الباب ٦، من البحار: ١، ٦٧، عن الغوالي معنعنا، وفي الحديث ٣٠، من الباب معنعنا، عن كتاب السرائر، قال رسول الله: نعم الرجل الفقيه، ان احتيج إليه نفع، وان لم يحتج إليه نفع نفسه.
وفي الحديث ٣٣، عن المجالس معنعنا (ص): إذا أراد الله بعيد خيرا فقهه في الدين.
وفي الحديث ٣٤، عن روضة الواعظين، عنه (ص): افضل العبادة الفقه، وافضل الدين الورع.
وعنهم علهيم السلام: خلتان لا تجتمعان في منافق: فقه في الاسلام، وحسن سمت في وجه.
دعائم الاسلام: ١، ٨١ و ٨٠.
وهذا متواتر عنهم عليهم السلام.
وعنهم (ع)، عن رسول الله (ص)، انه خطب الناس في مسجد الخيف فقال: رحم الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وبلغها الى من لم يسمعها، فرب حامل فقه وليس بفقيه، ورب حامل فقه الى من هو افقه منه، الخ.
وهذا الخبر له مصادر وثيقة من الطريقين: الشيعة والسنة.