السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١٨٢ - ومن وصية له عليه السلام لما حضرته الوفاة
وبلغ من صدقه انه روى عن جعفر بن محمد، وروى عن عبد الله بن المغيرة، وعبد الله بن سنان، وعبد الله بن المغيرة، عن ابي عبد الله.
له كتاب الزكاة اكثره عن حريز وبشير عن الرجال [١٠]، اخبرنا به الحسين بن عبيد الله، قال: حدثنا احمد بن جعفر بن سفيان، قال: حدثنا حميد بن زياد، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن غالب، قال: حدثنا محمد ابن اسماعيل الزعفراني، عن حماد به.
وكتاب الصلاة، اخبرنا به، محمد بن جعفر، عن احمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا علي بن الحسن بن فضال، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن ناجية، قال الحسن بن فضال: ورجل يقرأ عليه كتاب حماد في الصلاة، قال احمد بن الحسين رحمه الله: رأيت كتابا فيه عبر ومواعظ، وتنبيهات على منافع الاعضاء من الانسان والحيوان، وفصول من الكلام في التوحيد، وترجمته مسائل التلميذ، وتصنيفه عن جعفر بن محمد بن علي (ع)، وتحت الترجمة - بخط الحسين بن احمد بن شيبان القزويني - التلميذ: حماد بن عيسى، وهذا الكتاب له، وهذه المسائل سأل عنها جعفرا وأجابه.
وذكر ابن شيبان: ان علي بن حاتم اخبره بذلك، عن احمد بن ادريس
فقال لحماد: أهذا جميع ما ترويه من الامام (ع) ام لك بقية ؟ فأجابه حماد: بان جميع ما رويته وسمعته من الامام كان سبعين حديثا، فلم ازل ادخل الشك على نفسي حتى اقتصرت على هذه العشرين، الخ.
[١٠] كذا في المطبوعة من رجال النجاشي، فقيل: ان مراد النجاشي (ره) من هذه العبارة: ان حماد يروي اكثر كتاب زكاته عن حريز وبشير عمن يروي عن الامام (ع).
وقيل: ان لفظ بشير - بالموحدة التحتانية ثم الشين المعجمة - غلط، والصواب يسير - بالمثناة التحتانية ثم السين المهملة - ومعناه ان اكثر روايات كتاب الزكاة لحماد يرويه عن حريز، واقله ويسيره عن اخرين.