السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٧٥ - شطر آخر من وصيته عليه السلام لابنه محمد بن الحنفية (ره)
الارض خير لكم من ظهرها.
وقال (ص): المستشار مؤتمن، والمستشير معان.
وقال (ص): ما خاب من استخار، ولاندم من استشار.
رواها بأجمعها جمال المفسرين أبو الفتوح الرازي (ره) في تفسيره، والحديث الاخير رواه أيضا في العقد الفريد: ١، ٣٣، ط ٢.
وفي الحديث ٦٦، من باب النوادر، من الفقيه: ٤، ٢٩٣ معنعنا، قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا علي لا تشاورن جبانا فانه يضيق عليك المخرج، ولا تشاورن بخيلا فانه يقصر بك عن غايتك، ولا تشاورن حريصا، فانه يزين لك شرها، واعلم ان الجبن والبخل والحرص غريزة يجمعها سوء الظن.
وقال لقمان الحكيم في مواعظه لابنه: يا بني شاور الكبير، ولا تستحي من مشاورة الصغير، الخ [٧٢].
وروى البرقي عن النبي (ص) معنعنا انه اوصى عليا (ع)، وقال له فيما قال: لا مظاهرة اوثق من المشاورة، ولاعقل كالتدبير.
المحاسن ٦٠٠، ط ١، ورواه عنه في الوسائل: ٥، ٤٢٤، في الحديث ١، من الباب ٢١، من أحكام العشرة.
وعن النبي (ص): الحزم ان تستشير ذا الرأي وتطيع أمره.
الحديث الرابع، من الباب ٢٠، من ابواب احكام العشرة، من المستدرك: ٢، ٦٥.
وعن مجالس ابن الشيخ (ره) معنعنا، قال قال النبي صلى الله عليه وآله: استرشدوا العاقل ولا تعصوه فتندموا.
وعن اعلام الدين عنه (ص): قال: إذا شاور عليك العاقل الناصح فاقبل، واياك والخلاف عليهم فان فيه الهلاك [٧٣].
[٧٢] الاختصاص للشيخ المفيد (ره) ص ٣٣٨، ط ٢.
[٧٣] الحديث الثالث والرابع، من المستدرك: ٢، ٦٥.