السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٨٤ - شطر آخر من وصيته عليه السلام لابنه محمد بن الحنفية (ره)
الكفر والايمان، من الكافي ٩١، معنعنا قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله: سيأتي على الناس زمان لا ينال الملك فيه الا بالقتل والتجبر، ولا الغنى الا بالغصب والبخل، ولا المحبة الا باستخراج الدين [٧٦] واتباع الهوى، فمن ادرك ذلك الزمان فصبر على الفقر وهو يقدر على الغنى، وصبر على البغضة وهو يقدر على المحبة، وصبر على الذل وهو يقدر على العز آتاه الله ثواب خمسين صديقا ممن صدق بي.
ورواه في البحار: ١٥، ١٤٥ عن علي (ع).
وسأله جابر بن عبد الله الانصاري (ره) عن الايمان.
فقال (ص): الصبر والسماحة [٧٧].
وفي الحديث الخامس عشر، من الباب، معنعنا عنه (ع) قال: الصبر ثلاثة، صبر عند المصيبة، وصبر على الطاعة، وصبر عن المعصية، ومن صبر على المصيبة حتى يردها بحسن عزائها كتب الله له ثلاثمأة درجة مابين الدرجة الى الدرجة كما بين السماء الى الارض، ومن صبر على الطاعة كتب الله له ستمأة درجة مابين الدرجة الى الدرجة كما بين تخوم الارض الى العرش، ومن صبر عن المعصية كتب الله له تسعمأة درجة مابين الدرجة الى الدرجة كما بين تخوم الارض الى منتهى العرش.
وقريب منه في باب الصبر، من البحار: ٢، من ١٥، ١٤٥، نقلا عن المجالس.
وروى ابن ابي الحديد، في شرح المختار ٢٢، من خطب النهج، عنه (ص) انه قال: ان الصبر نصف الايمان، واليقين الايمان كله.
وقال علي عليه السلام: الصبر مفتاح الظفر، والتوكل على الله رسول الفرج.
[٧٦] اي طلب خروج الدين من القلب، أو بطلب خروجهم من الدين.
[٧٧] كما في شرح الخطبة ٢٢، من النهج من شرح ابن ابي الحديد: ١، ١٢٤، ط بيروت.