السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٩٥ - ومن وصية له عليه السلام لما ضربه ابن ملجم المرادي لعنه الله
والنذور والكفارات " ٢٩ " كتاب المناقب " ٣٠ " كتاب المثالب " ٣١ " كتاب بصائر الدرجات " ٣٢ " كتاب ماروى في أولاد الائمة " ٣٣ " كتاب ماروى في شعبان " ٣٤ " كتاب الجهاد " ٣٥ " كتاب فضل القرآن.
أخبرنا بكتبه كلها ماخلا بصائر الدرجات، أبو الحسين علي بن احمد بن بن محمد بن طاهر الاشعري، قال حدثنا محمد بن الحسن بن الوليد عنه بها، واخبرنا أبو عبد الله ابن شاذان، قال حدثنا احمد بن محمد بن يحيى، عن أبيه، عنه بجميع كتبه وببصائر الدرجات، وتوفي محمد بن الحسن الصفار بقم سنة ٢٩٠ تسعين ومأتين رحمه الله، انتهى ماعن النجاشي (ره) وقريب منه عن الشيخ (ره) في فهرسته، وعده في رجاله من اصحاب الامام العسكري عليه السلام.
وأما ابراهيم بن اسحاق الاحمري، فضعفه قوم، ولكن صرح جماعة من الاجلاء كالوحيد البهبهاني وصاحب عين الغزال والسيد الامين وغيرهم، قدس الله أسرارهم، بتوثيق الرجل، وأيدوا توثيقه بوجوه نشير الى بعضها، منها اكثار الوكيل الجليل القاسم بن محمد الرواية عنه وسماعه منه، ومنها رواية الشيخين العظيمين الصفار وعلي بن شبل (وكذا رواية شيخ المشايخ ابن الوليد) (ره) عنه، ومنها رواية شيخ أصحابنا القميين ووافد علمائنا الراسخين (الى الائمة الطاهرين صلوات الله عليهم): احمد بن محمد بن عيسى الاشعري - قدس الله نفسه - عنه، مع ما هو المعلوم من سيرته المكشوف من دأبه، وهو الاجتناب عن الرواية من الضعفاء، بل الاحتراز عمن يروى عن الضعفاء والمجاهيل، بل كان رضى الله عنه يراقب الرواة، ويترصد حملة العلم، فمتى تحقق لديه وثبت عنده ان العالم الفلاني يكون مسامحا في تحمل الرواية، وأخذ الحديث، وانه ينقل عن كل من روى له الحديث، (وان لم يعلم وثاقته) - كان رحمه الله يخرج هذا المسامح عن