السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٩٣ - ومن وصية له عليه السلام لما ضربه ابن ملجم المرادي لعنه الله
دمي، وإن أفن فالفناء ميعادي، وإن أعف فالعفو لي قربة، ولكم حسنة، فاعفوا واصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم، فيالها حسرة على كل ذي غفلة أن يكون عمره عليه حجة، أو توديه أيامه إلى شقوة، جعلنا الله وإياكم ممن لا يقصر به عن طاعة الله رغبة، أو تحل به بعد الموت نقمة فانما نحن له وبه.
ثم أقبل (ع) الى الحسن عليه السلام فقال: يا بني ضربة مكان ضربة ولا تأثم.
انتهى الحديث ٦، من الباب ٦٥، من الكتاب ٤، من الكافي، ٢٩٩.
قال أبو جعفر المحمودي: وهذه الوصية الشريفة رواها أيضا ابن عساكر (في مقتل امير المؤمنين عليه السلام)، في تاريخه ص ١٥٢، عن أبي علي الحداد، عن جماعة باختلاف طفيف في بعض الفاظها، وزيادة ابيات نذكرها فيما جمعنا من ديوانه (ع) انشاء الله تعالى.
وأيضا هي مروية عن علي بن ابراهيم رحمه الله في تفسيره.
وأيضا رواها الحسين بن سعيد، وكذلك رواها المسعودي كما سنفصل القول بذكرها بالفاظها الخاصة وطرقها المخصوصة، في مناهج البلاغة، في شواهد المختار - ١٤٥ - من خطب النهج.