السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٤٢٣ - شطر آخر من وصيته عليه السلام لابنه محمد بن الحنفية (ره)
العائدة الرابعة: في طرف من الاخبار الدالة على رعاية حق الاخوان والحث على اتخاذهم.
روى الاوزاعي عن يحيى ابن أبي كثير: ان داود قال لابنه سليمان (عليهما السلام): يا بني لاتستقل عدوا واحدا، ولا تستكثر ألف صديق [١٤٨]، ولا تستبدل بأخ قديم أخا مستفادا ما استقام لك.
وفي الحديث المرفوع: المرء كثير بأخيه.
وروى ابن مسكويه (ره) في الحكمة الخالدة: ١٠٣، ط ٢، انه قال رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم: المرء بأخيه.
وقال ابن ابي الحديد في شرح المختار ١٢، من قصار النهج: وفي الحديث المرفوع ان النبي صلى الله عليه وآله بكى لما قتل جعفر بمؤنة وقال: المرء كثير بأخيه.
وأيضا في الحديث المرفوع: إذا أحب احدكم اخاه فليعلمه.
وقال (ص): من اكرم أخاه المسلم بكلمة يلطفه بها وفرج عنه كربته، لم يزل في ظل الله الممدود، عليه الرحمة ماكان في ذلك.
الحديث ٤٢، من الباب ٢١، من البحار: ١٦، ٨٤، نقلا عن الكافي.
وفي الحديث الرابع، من الباب ١٢ (باب فضل الصديق من البحار): ١٦، ٤٨، نقلا عن الصدوق (ره) في الامالي معنعنا، قال قال امير المؤمنين عليه السلام: من لك يوما بأخيك كله، وأي الرجال المهذب [١٤٩].
[١٤٨] رواه أيضا في كنز الفوائد ٣٦، ثم نقل عن امير المؤمنين (ع) قوله:
وليس كثيرا الف خل وصاحب *** وان عدوا واحدا لكثير
[١٤٩] قال الشاعر:
ولست بمستبق أخا لا تلمه *** على شعث أي الرجال المهذب