السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٤١٢ - شطر آخر من وصيته عليه السلام لابنه محمد بن الحنفية (ره)
عليه السلام قال: إذا كان لك صديق، فولي ولاية فاصبته على العشر مما كان لك عليه قبل ولايته، فليس بصديق سوء.
وفي الحديث ١٣، من الباب، عن أمالي الشيخ (ره) معنعنا، عن الحسين بن صالح، قال: سمعت جعفر بن محمد (ع) يقول: لقد عظمت منزلة الصديق، حتى ان أهل النار يستغيثون به، ويدعونه قبل القريب الحميم، قال الله سبحانه مخبرا عنهم: فما لنا من شافعين ولا صديق حميم.
[١٤٢] وروى الصدوق (ره)، في مصادقة الاخوان [١٨] معنعنا عنه (ع) قال: أكثروا من الاصدقاء في الدنيا، فانهم ينفعون في الدنيا والاخرة، اما في الدنيا فحوائج يقومون بها، واما في الاخرة فان اهل جهنم قالوا: فما لنا من شافعين ولا صديق حميم.
ورواه عنه في الحديث ٥، من الباب ٧، من ابواب احكام العشرة، من الوسائل: ٥، ٤٠٧.
وأيضا روى الصدوق (ره)، في الامالي انه قال (ع) لبعض اصحابه: لاتطلع صديقك من سرك الا على مالو اطلع عليه عدوك لم يضرك، فان الصديق قد يكون عدوك (عدوا خ) يوما ما.
كما في الحديث ١٧، من الباب ١٢، من البحار: ١٦، ٤٩، ط الكمباني.
وفي الحديث ٢٩، من الباب، نقلا عن الاختصاص قال (ع): ان الذين تراهم لك اصدقاء إذا بلوتهم وجدتهم على طبقات شتى، فمنهم كالاسد في عظم الاكل، وشدة الصولة، ومنهم كالذئب في المضرة، ومنهم كالكلب في البصبصة، ومنهم كالثعلب في الروغان والسرقة، صورهم مختلفة، والحرفة واحدة، ما تصنع غدا إذا تركت فردا وحيدا لاأهل لك ولاولد، الا الله رب العالمين.
[١٤٢] الاية ١٠٠، من سورة الشعراء، وأيضا نقله في الحديث ٣٤، من الباب، بسند آخر عن امالي الشيخ، عن الحسن بن صالح بن حي، عنه (ع).