السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٣٧٥ - شطر آخر من وصيته عليه السلام لابنه محمد بن الحنفية (ره)
ص ٩٢، عنه (ع) انه قال: اني لاكره ان يكون مقدار لسان الرجل فاضلا على مقدار علمه، كما أكره ان يكون مقدار علمه فاضلا على مقدار عقله.
وروى الصدوق (ره) معنعنا، عن سفيان الثوري، عن الامام الصادق عليه السلام انه قال: يا سفيان أمرني والدي عليه السلام بثلاث، ونهاني عن ثلاث، فكان فيما قال لي: يا بني من يصحب صاحب السوء لا يسلم، ومن يدخل مداخل السوء يتهم، ومن لا يملك لسانه يندم، ثم أنشدني:
عود لسانك فعل الخير تحظ به *** ان اللسان لما عودت معتاد
موكل بتقاضي ما سننت له *** في الخير والشر فانظر كيف تعتاد
الحديث ١٩، من باب الكلام والسكوت، من البحار: ١٥، ١٨٥، نقلا عن الخصال.
وفي الحديث ٢٤، من باب السكوت والكلام، من البحار: ١٥، ١٨٥، عن الخصال معنعنا، قال قال الامام الصادق عليه السلام: ان أردت أن تقر عينك، وتنال خير الدنيا والاخرة، فاقطع الطمع، مما في أيدي الناس، وعد نفسك في الموتى، ولا تحدثن نفسك انك فوق احد من الناس، واخزن لسانك كما تخزن مالك.
وفي الحديث ٣٤، من الباب، عن امالي الطوسي معنعنا، قال قال (ع) لاصحابه: إسمعوا مني كلاما هو خير لكم من الدهم الموفقة، لا يتكلم احدكم بما لا يعنيه، وليدع كثيرا من الكلام فيما يعنيه، حتى يجد له موضعا، فرب متكلم في غير موضعه جنى على نفسه بكلامه، ولا يمارين احدكم سفيها ولا حليما، فانه من مارى حليما أقصاه، ومن مارى سفيها أرداه، واذكروا أخاكم إذا غاب عنم بأحسن ما تحبون ان تذكروا به إذا غبتم عنه، واعملوا عمل من يعلم أنه مجازى بالاحسان، مأخوذ بالاجرام.
وقريب منه في الحديث ٦٣، من الباب، نقلا عن الاختصاص ٢٣١، الا ان فيه: من الدراهم