السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٣٧ - ومن وصية له عليه السلام في الحث على العلم
كما في مقدمة الرسالة السعدية لاية الله العلامة الحلي (ره)، ولكن لم يحضرني الان، ولكن هذا اللفظ للامام الصادق عليه السلام كما في الحديث ٦٦، من كتاب العلم، من البحار: ١، ٦٨ [١٠].
١١ - وقال السبط الشهيد صلوات الله عليه: مجاري الامور والاحكام على أيدي العلماء بالله، الامناء على حلاله وحرامه، الخ [١١].
١٢ - وقال سيد الساجدين الامام زين العابدين عليه السلام، في كلام طويل: الرجل كل الرجل هو الذي جعل هواه تبعا لامر الله، وقواه مبذولة في رضى الله، يرى الذل مع الحق أقرب الى عز الابد من العز في الباطل، ويعلم ان قليل ما يحتمله من ضرائها يؤديه الى دوام النعيم، في دار لاتبيد ولا تنفد، وان كثير ما يلحقه من سرائها ان اتبع هواه يؤديه الى عذاب لا انقطاع له ولا يزول، فذلكم الرجل، نعم الرجل، فيه فتمسكوا، وبسنته فاقتدوا، والى ربكم به فتوسلوا، فانه لاترد له دعوة، ولا تخيب له طلبة كما في الحديث ١٠، من الباب ١٤، من كتاب العلم، من البحار: ١، ٩١.
١٣ - وقال الامام الباقر عليه السلام: أما إنه ليس عند أحد من الناس حق ولاصواب الا شئ أخذوه منا أهل البيت، ولا أحد من الناس يقضي بحق وعدل وصواب الا مفتاح ذلك القضاء وبابه وأوله وسببه علي بن ابي طالب عليه السلام، فإذا اشتبهت عليهم الامور، كان الخطأ من قبلهم، والصواب من قبل علي بن أبي طالب عليه السلام.
[١٠] ان قلت: فعلى هذا لاوجه لنسبته الى امير المؤمنين عليه السلام بل اللازم روايته عن الامام الصادق (ع) قلنا: نسبناه الى امير المؤمنين (ع) لوجهين.
الاول: ان المغايرة بينهما لا تكون الا في الفاظ طفيفة، ونقل الحديث بالمعنى جائز باتفاق اهل العلم.
الثاني: ما ثبت من طريق اهل البيت (ع) من جواز نسبة ما ثبت عن بعضهم الى البعض الاخر منهم.
[١١] كما في المختار ١ من كلمه (ع) في تحف العقول.