السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٣٦٠ - شطر آخر من وصيته عليه السلام لابنه محمد بن الحنفية (ره)
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا جبرئيل عنك أو عن ربك ؟ فقال: لا، بل عن ربك عزوجل يا محمد.
وفي الحديث الخامس، من الباب، عن كتاب محمد بن المثنى معنعنا، عنه (ص) قال ان صاحب الخلق الحسن له أجر الصائم القائم.
وفي الحديث العاشر، من الباب، نقلا عن مشكاة الانوار، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ان الله اختار الاسلام دينا، فأحسنوا صحبته بالسخاء وحسن الخلق، فانه لا يصلح الا بهما.
وقال (ص): لاحسب كحسن الخلق.
وقال (ص): ان الخلق الحسن يذيب الذنوب، كما تذيب الشمس الجمد، وان الخلق السيئ يفسد العمل، كما يفسد الخل العسل.
وقريب من الصدر رواه اللعمة عن أنس، عنه (ص)، وكذلك الذيل مروي عنه (ص): من طريق العامة أيضا، كما في المحجة البيضاء: ٥، ٩١ و ٩٢، ط ٢.
وفي الحديث ٣١ و ٣٢، من الباب، نقلا عن مصباح الشريعة، عنه (ص) قال: حاتم زماننا حسن الخلق، والخلق الحسن الطف شئ في الدين، وأثقل شئ في الميزان، وسوء الخلق يفسد العمل كما يفسد الخل العسل، وان ارتقى في الدرجات، فمصيره الى الهوان.
وقال (ص): حسن الخلق شجرة في الجنة، وصاحبه متعلق بغصنها يجذبه إليها، وسوء الخلق شجرة في النار، وصاحبه متعلق بغصنها يجذبه إليها.
وفي الحديث الثاني، من باب حسن الخلق، من المحجة البيضاء: ٥، ٨٩، عن الغزالي قال: سأل رجل رسول الله (ص) عن حسن الخلق، فتلا قوله عزوجل: " خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين " [١١٨] ثم
[١١٨] الاية ١٩٩، من سورة الاعراف.
والخبر رواه في الهامش، عن =