السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٣٣٥ - شطر آخر من وصيته عليه السلام لابنه محمد بن الحنفية (ره)
فضل الله الخ ".
ومثل ماروي في بعض الكتب: ان الله يقول: يابن آدم حرك يدك أبسط لك في الرزق، وأطعني فيما آمرك، فما اعلمني بما يصلحك.
ومثل ماروى الشيخ (ره) معنعنا عن علي بن عبد العزيز قال قال أبو عبد الله عليه السلام: ما فعل عمر بن مسلم ؟ قلت: جعلت فداك، اقبل على العبادة وترك التجارة.
فقال: ويحه، أما علم ان تارك الطلب لا يستجاب له دعوة، ان قوما من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله لما نزلت: " ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب " اغلقوا الابواب، واقبلوا على العبادة، وقالوا قد كفينا، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فأرسل إليهم، فقال: ما حملكم على ما صنعتم ؟ فقالوا: يارسول الله تكفل الله لنا بأرزاقنا، فأقبلنا على العبادة.
فقال (ص): انه من فعل ذلك لم يستجب له، عليكم بالطلب.
ومثل ماروي في كنز الفوائد وغيره، عن امير المؤمنين عليه السلام: الدنيا دول، فاطلب حظك منها بأجمل الطلب.
ومثل مان عن الكليني (ره)، عن عمر بن يزيد، عن ابي عبد الله عليه السلام قال: أرايت لو ان رجلا دخل بيته واغلق بابه، أكان يسقط عليه شئ من السماء ؟ ! وعن ابن فهد (ره)، في عدة الداعي، عن عمر بن يزيد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: اني لاركب في الحاجة التي كفانيها الله، ما اركب فيها الا لالتماس ان يراني الله أضحى في طلب الحلال، اما تسمع قول الله عزوجل: " فإذا قضيت الصلوة فانتشروا في الارض وابتغوا من فضل الله ".
أرايت لو ان رجلا دخل بيتا وطين عليه بابه، وقال رزقي ينزل علي، كائن يكون هذا ؟ اما انه أحد الثلاثة الذين لا يستجاب لهم دعوة.
قلت: من