السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٣٣٠ - شطر آخر من وصيته عليه السلام لابنه محمد بن الحنفية (ره)
خطب النهج.
وقال (ع): وقدر الارزاق فكثرها وقللها وقسمها على الضيق والسعة، فعدل فيها ليبتلي من أراد بميسورها ومعسورها، وليختبر بذلك الشكر والصبر من غنيها وفقيرها.
المختار ٨٧، أو ٨٩ من خطب النهج ١٧٧.
وفي مستدرك الوسائل ٢، ص ٤١٩، عن الامدي (ره) في الغرر عنه (ع) قال: الرزق يسعى الى من لا يطلبه.
وقال (ع): لن يفوتك ما قسم لك، فأجمل في الطلب، ولن تدرك مازوي عنك فأجمل في المكتسب.
وقال (ع): الارزاق لا تنال بالحرص والمغالبة.
وقال (ع): أجملوا في الطلب، فكم من حريص خائب، ومجمل لم يخب.
وقال (ع): ذلل نفسك بالطاعة، وحلها بالقناعة، وخفض في الطلب، وأجمل في المكتسب.
وقال (ع): رزقك يطلبك فأرح نفسك من طلبه.
وقال (ع): سوف يأتيك أجلك، فأجمل في الطلب، سوف يأتيك ما قدر لك، فخفض في المكتسب.
وقال (ع): عجبت لمن علم ان الله قد ضمن الارزاق وقدرها وان سعيه لا يزيده فيما قدر له منها وهو حريص دائب في طلب الرزق.
وروى السيد المرتضى (ره) في الحديث الرابع، من الفصل الاخير، من الفصول المختارة: ان الامام المجتبى عليه السلام قال لرجل: يا هذا ! لا تجاهد الطلب جهاد المغالب، ولا تنكل على التقدير اتكال المستسلم، فان ابتغأ الفضل من السنة، والاجمال في الطلب من العفة، [١٠٥] وليست العفة بدافعة رزقا،
[١٠٥] هذا هو الصواب، وفى النسخة: فان ابتغاء الفضل من السنة في