السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٨٥ - شطر آخر من وصيته عليه السلام لابنه محمد بن الحنفية (ره)
وقال (ع) انتظار الفرج بالصبر عبادة.
[٧٨] وقال عليه السلام: لا يعدم الصبور الظفر وان طال به الزمان.
المختار ١٥٣، من قصار نهج البلاغة.
وفي المختار ٥٥ منها قال (ع): الصبر صبران: صبر على ما تكره، وصبر عما تحب.
وقال (ع) لاشعث بن قيس: ان صبرت جرى عليك القدر وانت مأجور، وان جزعت جرى عليك القدر وانت مأزور، الخ، المختار ٢٩١، من قصار النهج وغيره.
وتواتر عنه (ع) قوله: الصبر من الايمان بمنزلة الرأس من الجسد، فلا خير في ايمان لاصبر معه، كما انه لاخير في جسد لا رأس معه.
ونقل ابن أبي الحديد، في شرح المختار ٢٢، من خطب النهج انه قال (ع): الصبر اما صبر على المصيبة، أو على الطاعة أو عن المعصية [٧٩].
وعنه (ع): الحياء زينة، والتقوى كرم، وخير المراكب مركب الصبر وعنه عليه السلام: القناعة سيف لاينبو، والصبر مطية لاتكبو، وافضل العدة الصبر على الشدة.
وسئل عليه السلام: أي شئ أقرب الى الكفر ؟ قال: ذو فاقة لاصبر له.
وقال عليه السلام: الصبر يناضل الحدثان، والجزع من أعوان الزمان.
وفي باب الصبر.
من البحار: ١٥، ١٤٦، مرسلا عن التمحيص قال قال امير المؤمنين عليه السلام: ان للنكبات غايات لابد ان تنتهي إليها، فإذا
[٧٨] رواها ابن ابي الحديد، في شرح الخطبة المشار إليها مع كلم أخرى مذكورة في النهج وفى كنز الفوائد.
[٧٩] وهذا مروي عنه وعن الائمة من ولده عليهم السلام من طريقنا أيضا.