السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٥٨ - شطر آخر من وصيته عليه السلام لابنه محمد بن الحنفية (ره)
في الاختصاص ٣٣٧، ط ٢، انه قال لابنه في مواعظ له: يا بني لا تجاورن الملوك فيقتلوك، ولا تطعهم فتكفر، - الى ان قال -: يا بني اني نقلت الحجارة والحديد، فلم اجد شيئا اثقل من قرين السوء، يا بني انه من يصحب قرين السوء لا يسلم، ومن يدخل مداخل السوء يتهم، - ثم ساق مواعظه الى ان قال -: يا بني اياك ومصاحبة الفساق، هم كالكلاب، ان وجدوا عندك شيئا أكلوه، والا ذموك وفضحوك، وانما حبهم بينهم ساعة، يا بني معاداة المؤمنين خير من مصادقة الفاسق، الخ.
وروي عن رسول الله صلى الله عليه وآله انه قال: جالس الابرار فانك إذا فعلت خيرا حمدوك، وان اخطأت لم يعنفوك.
وعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: الصاحب رقعة في الثوب فلينظر الانسان بم يرقع ثوبه.
وقال (ص): امتحنوا الناس باخوانهم.
كما في العقد الفريد: ١، ٣٠٩، و ٣٣٧، ط ٢.
وقال معلم الامة الشيخ المفيد (ره)، في الحديث الاخير من كتاب الاختصاص: وروي عن النبي صلى الله عليه وآله انه قال: اختبروا الناس فان الرجل يجاذب من يعجبه.
وفي العقد الفريد: ١، ٣١٣، ط ٢، عن النبي (ص): شر الناس من اتقاه الناس لشره.
وقال (ص): إذا لقيت اللئيم فخالفه، وإذا لقيت الكريم فخالطه.
وروى الصدوق (ره) عنه (ص) انه قال: أحكم الناس من فر من جهال الناس، وأسعد الناس من خالط كرام الناس.
وفي الحديث ٤٠، من المجلس الثامن عشر، من أمالي الشيخ، معنعنا عنه (ص) انه قال: المرء على دين خليله فلينظر احدكم من يخالل.