السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٤٤ - شطر آخر من وصيته عليه السلام لابنه محمد بن الحنفية (ره)
وقال (ع): سوء الخلق شؤم، والاساءة الى المحسن لؤم.
وقال (ع): سوء الخلق يوحش القريب، وينفر البعيد.
وقال (ع): كل داء يداوى الا سوء الخلق.
وقال (ع) من ساء خلقه عذب نفسه.
وعن ثقة الاسلام: الكليني رفع مقامه، في الحديث الاول، من باب سوء الخلق، من الكافي: ٢، ٣٢١، وفي ط ١: ٤٥٩، معنعنا عن الامام الصادق عليه السلام قال: ان سوء الخلق ليفسد العمل كما يفسد الخل العسل.
وأيضا في الحديث الثالث، من الباب معنعنا عنه (ع): ان سوء الخلق ليفسد الايمان كما يفسد الخل العمل.
وفي الحديث الرابع من الباب مسندا عنه (ع) قال: من ساء خلقه عذب نفسه.
ورواه الصدوق (ره) في المجلس ٢٧، من الامالي ١٢٤، بسند آخر، الا ان فيه: من اساء خلقه، الخ.
وفي الحديث الخامس، من الباب ٦٩، من جهاد النفس، من كتاب مستدرك الوسائل: ٢، ٣٣٨، ط ١، نقلا عن الخصال معنعنا، عن الامام الصادق (ع) قال: لا سؤدد لسيئ الخلق، الخير.
وفي الحديث التاسع، من الباب، نقلا عن نزهة الناظر، عنه (ع) قال: لو علم سيئ الخلق انه يعذب نفسه لتسمح في خلقه.