السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٤٢ - شطر آخر من وصيته عليه السلام لابنه محمد بن الحنفية (ره)
وعنه (ص): الخلق السيئ يفسد العمل كما يفسد الخل العسل.
رواه في باب سوء الخلق، الحديث ٧، من البحار: ١٥، ١٤٢، عن صحيفة الرضا، وعيون أخبار الرضا ٢٠٣، بثلاثة أسانيد.
وكذلك في المستدرك: ٢، ٣٣٨ وفي الحديث الثامن، من الباب معنعنا عنه (ص)، نقلا عن امالي الطوسي: من ساء خلقه عذب نفسه.
وفي الحديث الاخير من الباب معنعنا، نقلا عن نوادر الراوندي (ره)، عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم السلام قال قال رسول الله (ص): أبي الله لصاحب الخلق السيئ بالتوبة.
فقيل: يارسول الله ! وكيف ذلك ؟ قال: لانه إذا تاب من ذنب وقع في ذنب أعظم من الذنب الذي تاب منه.
وهو الحديث السادس من الباب ٦٩، من جهاد النفس، من المستدرك.
ورواه في أصول الكافي معنعنا، عن الامام الصادق عن النبي (ص).
وفي الحديث الاول من باب النوادر، من كتاب من لا يحضره الفقيه: ٢، ٣٣٤، معنعنا عن النبي (ص) في وصاياه لعلي (ع): يا علي لكل ذنب توبة الاسوء الخلق، فان صاحبه كلما خرج من ذنب دخل في ذنب، - الى ان قال (ص) - سوء الخلق شوم، وطاعة المرأة ندامة، الخ.
وفي صحيفة الرضا، وعيون اخبار الرضا ١٩٩، معنعنا عنه (ع)، عن آبائه عليهم السلام، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله: عليكم بحسن الخلق، فان حسن الخلق في الجنة لا محالة، واياكم وسوء الخلق فان سوء الخلق في النار لا محالة وقال (ع): الاخلاق منايح من الله عزوجل، فإذا أحب عبدا منحه خلقا حسنا، وإذا ابغض عبدا منحه خلقا سيئا.
ورواه أيضا في الحديث ١٣، من باب جهاد النفس، من المستدرك: ٢، ٣٣٨ عن الاختصاص.
وفي الحديث العاشر، من الباب، نقلا عن ابي القاسم الكوفي في كتاب